وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُ

10 أبيات | 215 مشاهدة

وَزايــرٍ طــابَ لَنـا يَـومُهُ
لَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِ
ماذا لَقينا مِن دَواوينِهِ
وَخــطّه فــيـهـا بِـأَقـلامِهِ
أسـرّ مـا كُـنّـا فَمن مازح
أَو شاربٍ قَد عَبَّ في جامِهِ
فـارَقـنا فَالعَينُ مَطروفَةٌ
بِــواكِـفِ الدَّمـعِ وَسَـجّـامِهِ
وَعادَ بِالمَدحِ لَنا مُنعِماً
بِهِ إِلى ســالِفِ إِنــعــامِهِ
نَـشـكُـرُ مـا قالَ عَلى أَنَّهُ
لا يُـمـدَحُ الحُـرُّ بـحَمَّامِهِ
لكِـن وَأَنّـى لي بِها حاجَة
لَو كُـنـت فيهِ بَعض قوّامِهِ
أَمـسَـحُهُ فـيـها وَأَدنو لَهُ
مِـن خَـلفِهِ طـوراً وَقـدّامِهِ
جَـعَـلتُ نَـفـسـي جُـنَّةً دونه
وَبِـعـتُ إِسـلامـي بِإِسلامِهِ
فَـكـانَ مـا يَـشرَبُ حِلاً لَهُ
وَصِــرتُ مَـأخـوذاً بِـآثـامِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك