وزكا محتداً فطارفه في

24 أبيات | 102 مشاهدة

وزكــا مــحــتــداً فــطــارفـه فـي
الفضل والمجد والعلا كالتلاد
سـعـدت فـيـه ابـرشـيـتـه الكبرى
وكـــانـــت احـــق بـــالاســـعـــاد
المـــعـــي مــا خــانــه قــط رايٌ
بــمــجــالي الاصـدار والايـراد
لم يـفـرق مـا بـيـن دنـيا ودين
فــي صــلاح النـفـوس والاجـسـاد
كــم مــســاع له بــهــا بـاهـرات
وايــاد مــا اشــبــهـتـهـا ايـاد
ومــبـان للعـلم والديـن فـيـهـا
شـــادهـــا للصـــلاح والارشـــاد
وعـلى العـلم والكـنـيـسـة اسدى
مــنــة مــا لشـكـرهـا مـن نـفـاد
مــا انــطـوت بـردتـاه الا عـلى
نـــســـك وفــضــل وعــفــة وســداد
ووفـــاء لكـــل مــن فــاز مــنــه
بـــوداد اكـــرم بـــه مـــن وداد
وخــلوص لمــوطــن يــنــبـت العـز
ومـــا انـــفــك مــربــض الآســاد
وطـــن حـــســبــه عــلاءً وفــخــراً
انــــه مــــوطــــن لكــــل جــــواد
خـــالد ارزه خـــلود مـــســـاعــي
كــل حـبـر فـيـه رفـيـع العـمـاد
واذا فــاخــرت بــبــولس حـصـرون
فـــفـــيــه فــخــار كــل البــلاد
واذا مـا احـتـفـت به فهو فيها
طــيــب الاصــل طــيــب المـيـلاد
انـجـبـتـه فـانـجـبـت مـنـه حبراً
مــا تــعــدى مــنــاهـج الاجـداد
وهـو فـيـهـا هـادٍ لديـنٍ ودنـيـا
وارتــقــاءٍ اعــظـم بـه مـن هـاد
كــرمــتــه فــكــرمـت مـنـه بـدراً
يــهــتــدي فــيـه كـل سـار وغـاد
كــرمــتــه بــحـفـلة فـاض فـيـهـا
البــشــر والانــس هــز كـل نـاد
ان تـسـامـت بـالبـطـريـرك عـلاءً
فــهـو شـمـس فـي كـل حـفـل ونـاد
وصـلت بـولسـاً بـه صـلة القـربى
وفــــضــــلٍ ســــامٍ وخـــلقٍ جـــواد
ان فـي وصـف مـا حـوى مـن مـعال
شــاعــر لا يــمــل مــن انــشــاد
نــاظــم فــيــه كــل بــكـر عـروب
يــتــحــلى بــحــســنـهـا كـل نـاد
فـقـت فـي مـدحـه حـبيب ابن اوسٍ
مـثـلمـا فـقـت فـيـه شـعـر زيـاد
دام فــي غــبــطــة وعـيـش رغـيـد
ووقــاه الاســواء رب العــبــاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك