وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَع

9 أبيات | 482 مشاهدة

وَسـارٍ تَـعَـنّـاهُ المَـبـيـتُ فَـلَم يَدَع
لَهُ طـامِـسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا
رَأَى ضَـوءَ نـارٍ مِـن بَـعـيـدٍ فَخالَها
لَقَد أَكذَبَتهُ النَفسُ بَل راءَ كَوكَبا
فــلَمّــا اِســتَــبــانَ أَنَّهــا آنِـسِـيَّةٌ
وَصَــدَّقَ ظَـنّـاً بَـعـدَ مـا كـان كَـذَّبـا
رَفَــعــتُ لَهُ بِـالكَـفِّ نـاراً تَـشُـبُّهـا
شــآمِــيَّةـٌ نَـكـبـاءُ أَو عـاصِـفٌ صَـبـا
وَقُـلتُ اِرفَـعاها بِالصَعيدِ كَفى بِها
مُــنــادٍ لِســارٍ لَيــلَةً إِن تَــأَوَّبــا
فَــلَمَّاــ أَتــانــي وَالسَـمـاءُ تَـبُـلُّهُ
فَــلَقَّيــتُهُ أَهــلاً وَسَهـلاً وَمَـرحَـبـا
وَقُـمـتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَت
بِكَوماءَ لَم يَذهَب بِها النَّيُّ مَذهَبا
فَـرَحَّبـتُ أَعَـلى الجَـنبِ مِنها بِطَعنَةٍ
دَعَـت مُـسـتَـكِـنَّ الجَـوفِ حَـتّـى تَصَبَّبا
تَـسـامـى بَـناتُ الغَليِ في حُجُراتِها
تَـسـامي عِتاقِ الخَيلِ وَرداً وَأَشهَبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك