وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراً

9 أبيات | 463 مشاهدة

وَسَــحّــارِ الجُــفـونِ يُـريـكَ نـاراً
بِــأَمـواهِ البِـحـارِ تَـزيـدُ وَقـدا
وَفي الظِلِّ الحَرورِ وَفي الفِيافي
بِــلا ظِــلٍّ لِحَــرِّ الشَــمــسِ بَــردا
وَكُـلُّ الكُـلِّ فـي الأَبـعـاضِ بَـعضاً
وَقَـبـلَ القَـبـلِ بَعدَ البُعدِ بُعدا
فَــأَربــابُ العَــلاءِ لَهُ عَــبــيــدٌ
وَلي وَلَهُ غَـــدا مَـــولىً وَعَــبــدا
وَأَعــجَـبُ حـالِهِ فـي القُـربِ مِـنـهُ
إِلى رائيــهِ عَـنـهُ يَـزيـدُ بُـعـدا
فَـمِـنـهُ بِـالجُـنـونِ مُـنِـحـتُ عَـقلاً
وَفــيــهِ بِــالضَــلالِ وَجـدتُ رُشـدا
لِذاكَ حِـــمـــاهُ غَـــدَت سَـــبــيــلي
سَــبــيــلاً مَــن تَــعَـدّاهـا تَـعَـدّا
لِأَنَّ وَلِيَّ أَمـــري فـــي زَمـــانـــي
عَــلى أَهــلِ التَــحَـدّي قَـد تَـحَـدّا
فَــمَـوعـودُ المُـنـى مِـنـهُ لِغَـيـري
بِـحـالِ الوَقـتِ لي قَـد صارَ نَقدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك