وسِرْبٍ من الآنسات الحِسِان

7 أبيات | 274 مشاهدة

وسِـرْبٍ مـن الآنـسـات الحِسِان
غوالي الوصالِ رِخاص الصدودِ
سَـرَقـن الريـاضَ حُـلَى رَقْـمـها
ونَـمْـنَمْنَها تحت وَشْي البُرُودِ
فــصــيَّرن نــرجِــسَهـا أَعْـيُـنـاً
وأوهـبـن أغـصـانـهـا للقدودِ
ونِـطْـن شـقـائقـهـا بـالخـدود
فـدبَّجـْنَ طـرْزَ بـيـاض الخـدودِ
ولمّــا فَــتَــرن بــألحــاظـهـنْ
نَ أَنشَبنْ نُشَّابَها في الكُبُودِ
فـأعـجِـب بـها من سهام جَرَحن
قـلوبـا ولم تعترض بالجلودِ
ومـا كـنـت أحـسب أنّ العيون
جــوارح فـوق جِـراح الحـديـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك