وَسَمَتكَ حالِيَةُ الرَبيعِ المُرهِمُ
89 أبيات
|
219 مشاهدة
وَسَــمَــتــكَ حــالِيَــةُ الرَبـيـعِ المُـرهِـمُ
وَسَــقَــتــكَ ســاقِــيَـةُ الغَـمـامِ المُـرزِمِ
وَغَــدَت عَــلَيــكَ مِــنَ الحَــيــا بِــمُــوَدِّعٍ
لا عَــن قِــلىً وَمِــنَ النَــدى بِــمُــسَــلِّمِ
قَـد كُـنـتُ أَعـذُلُ قَـبـلَ مَـوتِـكَ مَـن بَـكى
فَــاليَــومَ لي عَــجَــبٌ مِــنَ المُــتَــبَــسِّمِ
وَأَذودُ دَمـــعـــي أَن يَــبُــلَّ مَــحــاجِــري
فَـــاليَـــومَ أَعــلَمُهُ بِــمــا لَم يَــعــلَمِ
لا قُــلتُ بَــعــدَكَ لِلمَــدامِــعِ كَـفـكِـفـي
مِــن عَــبــرَةٍ وَلَوَ اِنَّ دَمــعــي مِـن دَمـي
إِنَّ اِبــنَ مــوســى وَالبَــقـاءُ إِلى مَـدىً
أَعــطــى القِــيــادَ بِــمـارِنٍ لَم يُـخـطَـمِ
وَمَــضــى رَحــيــضَ الثَــوبِ غَــيــرَ مُــدَنَّسٍ
وَقَـــضـــى نَــقِــيَّ العــودِ غَــيــرَ مُــوَصَّمِ
وَحَـــمـــاهُ أَبـــيَـــضُ عِـــرضِهِ وَثَـــنــائِهُ
ضَـــمُّ اليَـــدَيــنِ إِلى بَــيــاضِ الدِرهَــمِ
وَغَــنـي عَـنِ الدُنـيـا وَكـانَ شَـجـىً لَهـا
إِنَّ الغَـــنِـــيَّ قَـــذىً لِطَـــرفِ المُــعــدِمِ
مَــلَأَ الزَمــانَ مَــنــائِحــاً وَجَــرائِحــاً
خَــبَــطـاً بِـبُـؤسـى فـي الرِجـالِ وَأَنـعُـمِ
وَاِســـتَـــخـــدَمَ الأَيّـــامَ فــي أَوطــارِهِ
فَــبَــلَغــنَ أَبــعَــدَ غـايَـةِ المُـسـتَـخـدَمِ
اليَــومَ أَغــمَــدتُ المُهَــنَّدَ فـي الثَـرى
وَدَفَـــنـــتُ هَـــضـــبَ مُــتــالِعٍ وَيَــلَمــلَمِ
وَغَـــدَت عَـــرانــيــنُ العُــلى وَأَكُــفُّهــا
مِـــن بَـــيــنِ أَجــدَعَ بَــعــدَهُ أَو أَجــذَمِ
مُـــتَـــبَــلِّجٌ كَــرَمــاً إِذا سُــئِلَ الجَــدا
مَــطَــرَ النَــدى أَمَــمــاً وَلَم يَــتَــغَــيَّمِ
جَــذلانُ تُــطــلِعُ مِــنـهُ أَنـدِيَـةُ العُـلى
وَجـــهـــاً كَــريــمَ الخَــدِّ غَــيــرَ مُــلَطَّمِ
يَـرمـي المَـغـارِمَ بِـالتِـلادِ وَيَـنـثَـنـي
ثَـــلِجَ الضَـــمــيــرِ كَــأَنَّهــُ لَم يُــغــرَمِ
الواهِـــبَ النَـــعَــمَ الجَــراجِــرَ عــادَةً
مِــن ذي يَــدَيــنِ إِذا سَــخــا لَم يَـنـدَمِ
جــاءَت بِهــا حُــمــرَ الرَبــيـعِ مَـشـيـدَةً
حَــمــراءَ تَــحــسَــبُهــا عُــروقَ العَـنـدَمِ
مُــــتَـــبَـــقِّلـــاتٌ بِـــاللَديـــدِ وَرامَـــةٍ
بَــيـنَ القَـنـا المَـنـزوعِ وَالمُـتَـلَهـذِمِ
بِـــيَـــدَي أَغَــرَّ يَــرُدُّ أَلوِيَــةَ القَــنــا
غِــبَّ الوَقــائِعِ يُــعــتَــصَــرنَ مِــنَ الدَمِ
وَيَــقــولُ لِلنَــفــسِ الكَــريــمَــةِ سَـلِّمـي
يَـومَ اللِقـاءِ وَلا يَـقـولُ لَهـا اِسـلَمي
هَـــتَـــفَ الحِــمــامُ بِهِ فَــكــانَ وَصــاتَهُ
بَــذلُ الرَغــائِبِ وَاِحــتِــمــالُ المَـغـرَمِ
هَــل يـورِثُ الرَجُـلُ الكَـريـمُ إِذا مَـضـى
إِلّا بَــــواقِــــيَ مِـــن عُـــلىً وَتَـــكَـــرُّمِ
يَـأبـى النَدى تَركَ الثَراءِ عَلى الفَتى
وَيَــقِــلُّ مــيــراثُ الجَــوادِ المُــنــعِــمِ
مَـــلَأَت فَـــضـــائِلُكَ البِـــلادَ وَنَــقَّبــَت
في الأَرضِ يَقذِفُها الخَبيرُ إِلى العَمي
فَـــكَـــأَنَّ مَـــجـــدَكَ بــارِقٌ فــي مُــزنَــةٍ
قِـــبَـــلَ العُـــيـــونِ وَغُــرَّةٌ فــي أَدهَــمِ
أَنــعــاكَ لِلخَــيــلِ المُــغــيــرَةِ شُـزَّبـاً
خَــبَــطَ المَــغــارَ بِهِــنَّ مَــن لَم يُـجـرِمِ
كَــالسِــربِ أَوجَــسَ نَــبــأَةً مِــن قــانِــصٍ
فَـــمَـــضـــى يَـــلُفُّ مُـــؤَخَّراً بِـــمُـــقَـــدَّمُ
وَاليَـــومُ مُـــقــذٍ لِلعُــيــونِ بِــنَــقــعِهِ
لا يَهــتَـدي فـيـهِ البَـنـانُ إِلى الفَـمِ
لَم يَــبــقَ غَــيــرُ شَــفــافَـةٍ مِـن شَـمـسِهِ
كَــمَــضــيــقِ وَجــهِ الفــارِسِ المُــتَــلَثِّمِ
مِـــن خـــائِضٍ غَـــمـــرَ الدِمــاءِ يَــبُــلُّهُ
بَــلَّ النَــدى مَــطَـرَ القَـنـا المُـتَـحَـطِّمِ
أَو نــاقِــشٍ مِــن جِــلدِهِ شَــوكَ القَــنــا
عَـــن كُـــلِّ فـــاغِـــرَةٍ كَــشَــدقِ الأَعــلَمِ
أَو مُــفــلِتٍ حُــمَــةَ السِــنــانِ نَـجَـت بِهِ
رَوعـــاءُ لا تَـــدَعُ العِـــذارَ لِمُـــلجِــمِ
يَــنــزو بِهِ الفَــرعُ الكَــذوبُ وَيَــتَّقــي
مُـــرَّ الحَـــديـــثِ بِـــكُـــلِّ يَـــومٍ أَيــوَمِ
وَيَـــروعُهُ وَصـــفُ الشُـــجـــاعِ لِطَــعــنَــةٍ
مِـــن ذابِـــلٍ أَو ضَـــربَـــةٍ مِــن مِــخــذَمِ
حَــتّــى يَــظُـنَّ الصُـبـحَ سَـيـفـاً مُـنـتَـضـىً
أَهــوى إِلَيــهِ مَــعَ الكَــمِــيِّ المُــعــلِمِ
وَمُــــقــــاوِمٍ عَــــرَضَ الكَـــلامُ بُـــرودَهُ
فــــيــــهِـــنَّ بَـــيـــنَ مُـــعَـــضَّدٍ وَمُـــسَهَّمِ
أَغــضــى لَهــا المُــتَــشَـدِّقـونَ وَسَـلَّمـوا
لِهَــديــرِ شِــقـشِـقَـةِ الفَـنـيـقِ المُـقـرَمِ
بِــالرَأيِ تَــقــبَــلُهُ العُــقــولُ ضَــرورَةً
عِـــنـــدَ النَــوائِبِ لا بِــكَــيــفَ وَلالِمِ
حَــمَــلَ العَــظـائِمَ وَالمَـغـارِمَ نـاهِـضـاً
وَمَــضــى عَــلى وَضَــحِ الطَــريـقِ الأَقـوَمِ
حَـــتّـــى إِذا أَرمـــى الجِـــذابُ مِــلاطُهُ
وَأَوى الزِمــــامُ لِأَنــــفِهِ وَالمَـــلطَـــمِ
طَــرَحَ الوُســوقَ فَــلَم يَــدَع مِــن بَـعـدِهِ
عِــنــدَ العَــظــيــمَـةِ حـامِـلاً لِلمُـعـظَـمِ
كَــالنِــقــضِ قَــد عَــرَكَ الدُؤوبَ صِـفـاحُهُ
عَــركَ الضِــبــاعِ مِـنَ العِـنـانِ المُـؤدِمِ
رَقَـــدَ المُـــلوكُ بِـــحَـــزمِ أَبــلَجَ رَأيُهُ
فَـــلَقٌ لِعـــاشِـــيَـــةِ العُــقــولِ النُــوَّمِ
تَــنــفَــضُّ عَــنــهُ النــائِبــاتُ كَــأَنَّهــا
وَبَــرُ المُــوَقَّعــِ نَــشَّ تَــحــتَ المــيـسَـمِ
كـانـوا إِذا قَـعَـدَ البِـكـارُ بِـثِـقـلِهِـم
قــالوا لِذا العــودِ الجُــلالِ تَــقَــدَّمِ
عَــمــري لَقَـد قَـذَفـوا الكُـروبَ بِـفـارِجٍ
مِــنــهُ وَقَـد رَجَـمـوا الخُـطـوبَ بِـمِـرجَـمِ
فَــكَــأَنَّمـا قَـرَعـوا القَـنـا بِـعُـتَـيـبَـةٍ
وَلَقــوا العِــدا بِــرَبـيـعَـةِ بـنِ مُـكَـدَّمِ
رَقـــاءُ أَضـــغـــانٍ يَـــسُـــلُّ شَـــبــاتَهــا
حَـــتّـــى يُـــغَـــيِّرَ طَــبــعَ سُــمِّ الأَرقَــمِ
سَــبــعٌ وَتِــسـعـونَ اِهـتَـبَـلنَ لَكَ العِـدا
حَــتّــى مَــضَــوا وَغَــبَــرتَ غَــيــرَ مُــذَمَّمِ
لَم يَــلحَـقـوا فـيـهـا بِـشَـأوِكَ بَـعـدَمـا
أَمَــلوا فَــعــاقَهُــمُ اِعــتِــراضُ الأَزلَمِ
إِلّا بَــقــايــا مِــن غُــبــارِكَ أَصــبَـحَـت
غُـــصَـــصـــاً وَأَقـــذاءً لِعَـــيـــنٍ أَو فَــمِ
إِن يَـتـبَـعـوا عَـقِـبَـيـكَ في طَلَبِ العُلى
فَــالذِئبُ يَــعـسُـلُ فـي طَـريـقِ الضَـيـغَـمِ
هَـــل مِـــن أَبٍ كَـــأَبـــي لِجُـــرحِ مُـــلِمَّةٍ
أَعــيــا وَشَــعــبِ عَــظــيــمَــةٍ لَم يُــلأَمِ
إِنَّ الخُــطــوبَ الطــارِقــاتِ فَــجَـعـنَـنـا
بِــحِــمــى الأَبِــيِّ وَجُــنَّةــِ المُــسـتَـلئِمِ
بِـــمُـــمَهَّلـــٍ فـــي الغــابِــريــنَ مُــؤَخَّرٍ
وَمُـــحَـــفَّزٍ فــي الســابِــقــيــنَ مُــقَــدَّمِ
الطــاهِـرِ اِبـنِ الطـاهِـريـنَ وَمَـن يَـكُـن
لِأَبٍ إِلى جِـــذمِ النُـــبُـــوَّةِ يَـــعـــظُـــمِ
مِــن مَـعـشَـرٍ تَـخِـذوا المَـكـارِمَ طُـعـمَـةً
وَرَوُوا مِـــنَ الشَـــرَفِ الأَعَــزِّ الأَقــدَمِ
مِـــــن جـــــائِدٍ أَو ذائِدٍ أَو عــــاقِــــرٍ
أَو مـــاطِـــرٍ أَو مُـــنـــعِــمٍ أَو مُــرغِــمِ
وَفَـروا عَـلى المَـجـدِ المُـشـيدِ هُمومَهُم
وَتَهـــاوَنـــوا بِـــالنـــائِلِ المُــتَهَــدِّمِ
عـــيـــصٌ أَلَفَّ تَـــقـــابَـــلَت شُـــعُــبــاتُهُ
فــي المَــجــدِ شَــجــرَ مُــقَــوَّمٍ لِمُــقَــوَّمِ
يَـــتَـــعـــاوَرونَ المَـــكـــرُمـــاتِ وِلادَةً
مِــن بَــيــنِ جَـدٍّ فـي المَـكـارِمِ وَاِبـنِـمِ
قَــد قُــلتُ لِلحُــسّــادِ حــيـنَ تَـقـارَضـوا
حُــــرَقَ القُــــلوبِ جَـــوىً وَحَـــرقَ الأُرَّمِ
لا تَـحـسُـدوا المُـتَرادِفينَ عَلى العُلى
وَالغــالِبــيــنَ عَـلى السَـنـامِ الأَكـوَمِ
وَالطـــاعِـــنـــيـــنَ بِــكُــلِّ جَــدٍّ مِــدعَــسٌ
وَالمـــاطِـــريـــنَ بِـــكُــلِّ نــيــلٍ مُــرزِمِ
لَكُــمُ الفُــضــولُ إِذا تَــكــونُ وَقــيـعَـةٌ
أَو غـــارَةٌ وَلَهُـــم صَـــفِـــيُّ المَــغــنَــمِ
عَــطِــرونَ مــا لِأُنــوفِـكُـم مِـن طـيـبِهِـم
بَــيــنَ المَــجــامِـعِ غَـيـرَ شَـمِّ المَـرغَـمِ
يَــــتَــــســـانَـــدونَ إِلى عُـــلى عـــادِيَّةٍ
وَمَـــكـــارِمٍ قُـــدمٍ وَمَـــجـــدٍ قَـــشـــعَـــمِ
مُــتَــزَيِّديــنَ إِلى السُــؤالِ وَعِــنــدَكُــم
أُمُّ العَــــظــــاءِ مُـــفِـــذَّةً لَم تُـــتـــئِمِ
فَــتَــعَــلَّقـوا عَـجَـبَ المَـذَلَّةِ وَاِتـرُكـوا
رَفــعَ العُـيـونِ إِلى البِـنـاءِ الأَعـظَـمِ
تِــلكَ الأُســودُ فَــمَــن يَــجُـرُّ فَـريـسَهـا
أَم مَــن يَــمُــرُّ بِــغــابِهــا المُــتَــأَجِّمِ
حُــطَّتــ بِــأَطــرافِ البِــلادِ قُــبــورُهُــم
رُقُــمُ النُــجــومِ سُــقــوفُ لَيــلٍ مُــظــلِمِ
وَكَــفـاكَ مِـن شَـرَفِ القَـبـيـلِ بِـأَن تَـرى
بَــدَدَ القُــبــورُ لِمُــنــجِــدٍ أَو مُــتـهِـمِ
عُـــدّوا جِـــبــالاً لِلعَــلاءِ وَإِن غَــدَوا
أَمـــشـــاجَ مَــجــدٍ فــي رَمــائِمِ أَعــظُــمِ
وَضَــعَــت بِــتِــلكَ صَــفـايِـحـاً وَضَـرايِـحـاً
أَثـــقـــالَ أَوطَــفَ بِــالرُعــودِ مُــزَمــزِمِ
وَسَــــقَــــت ثَـــراهُـــنَّ الدُمـــوعُ مُـــرِشَّةً
فَـغَـنـيـنَ عَـن قَـطـرِ الغَـمـائِمِ وَالسُـمِي
جَـــدَثٌ بِـــبـــابِـــلَ أُشــرِجَــت رُجُــمــاتُهُ
طَــبَــقــاً عَـلى مَـطَـرِ النَـدى المُـتَهَـزِّمِ
ضِــمــنَ السَــمــاحَــةِ فــي مَــلاثِ إِزارِهِ
وَالمَـــجـــدُ فـــي نُـــوّارِهِ المُــتَــكَــمِّمِ
لا تَــحــسَــبَــن جَــدَثــاً طَــواهُ ضَـريـحُهُ
قَــبــراً فَــذاكَ مَــغــارُ بَـعـضِ الأَنـجُـمِ
أَعـــرَيـــتَ ظَهـــري لِلعِـــدا وَلَوِ اِتَّقــى
بِــزُهــاءِ مُــزدَحِــمِ العَــديــدِ عَــرَمــرَمِ
وَكَـــشَـــفــتَ لِلأَيّــامِ عَــورَةَ مَــقــتَــلي
حَـــتّـــى رَدَدنَ عَــلَيَّ بَــعــدَكَ أَســهُــمــي
قَــد كُـنـتَ مـا بَـيـنـي وَبَـيـنَ سِهـامِهـا
فَــاليَـومَ لا يُـخـطـيـنَ شـاكِـلَةَ الرَمِـي
هَــل تَــســمَــعَـنَّ مِـنَ الزَمـانِ ظُـلامَـتـي
فــيــمــا جَـنـى وَإِلى الزَمـانِ تَـظَـلُّمـي
قُـــل لِلنَـــوائِبِ لا أُقـــيـــلُكَ عَــثــرَةً
فَــتَــشَــزَّنــي لِوَقــائِعــي وَاِســتَــسـلِمـي
لا تَــصــفَــحَــنَّ عَــنِ المُــلِمِّ إِذا جَـنـى
وَإِذا المَــضــارِبُ أَمــكَــنَــتــكَ فَــصَــمِّمِ
فَـالغِـمـرُ مَـن تَرَكَ الجَزاءَ عَلى الأَذى
وَأَقـــامَ يَـــنــظُــرُ عُــذرَةً مِــن مُــجــرِمِ
وَمَــحــوكَــةٍ كَــالدِرعِ أَحــكَــمَ سَــردَهــا
صَــنَــعٌ فَــأَفـصَـحَ فـي الزَمـانِ الأَعـجَـمِ
عَــضَّلــتُهــا زَمَــنــاً لِأَطــلُبَ كُــفــؤَهــا
وَزَفَـــفـــتُهــا لَكَ نِــعــمَ بَــعــلُ الأَيِّمِ
إِنّـــي نَـــزَلتُ وَكُـــنـــتُ غَـــيـــرَ مُــذَلَّلٍ
بَــيــتَ المُهــانِ وَأَنــتَ عَـيـنُ المُـكـرَمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك