وشاطرِ أحورِ طاوي الحشا
11 أبيات
|
458 مشاهدة
وشــاطــرِ أحــورِ طــاوي الحــشــا
كــــأنَّهــــُ مـــن بـــقـــرِ الوحـــشِ
قــلتُ له إذ جــاءنــا مــاشــيــاً
وقـــلّمـــا أبـــصـــرتــهُ يــمــشــي
يــا نــاكــثـاً العـهـدِ ومـزرٍ لهُ
مــاذي الأحـاديـث التـي تـنـشـي
ومــا الذي تــصــنـع فـي دربـنـا
ويـــحـــكَ يــا مــأمــونــيَ الغــشّ
واللَه مــا افــلتــنّــي بــعـدمـا
أمــكــنَ مــنــكَ اللَهُ ذو العــرش
حـتـى تـوفـي البـيـتَ أو تـفـتدي
مــنّــي بــمــا تــكـرهُ مـن رَقـشـي
فــقــال صِــلنــي وأقــل عــثـرتـي
واكــتــم عــلى عــبــدِكَ لا تُـفـش
فــقــمــتُ بــاللعــبِ فــمــازحـتـهُ
عــلى طــريــق المــزحِ والجــمــشِ
جـذبـاً إلى البـيـت فما إن لوى
حتى استوى في البيت في النقشِ
فــنــلتُ تــقــبــيــلاً عــلى خــدّهِ
ونــام مــنــكــبّــاً عــلى فــرشــي
والشـكـر فـيـمـا كـان مـن فـعلهِ
وبــــذله للحــــسَــــنِ الهـــرشـــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك