وشبّ بأرض بوليفا
126 أبيات
|
238 مشاهدة
وشـــبّ بـــأرض بـــوليـــفــا
وجـــارتـــهــا عــلى تــخــم
نـــزاع آثـــر الخـــصـــمــا
ن فــيــه وســاطــة الحـكـم
فــقــالوا كــلمــا يــكـفـي
لفـــهـــم وجــوه خــلقــهــم
وظـــلوا يـــرقــبــون صــدو
ر حــكــم مــذهــب الغــمــم
ومــر الشــهـر عـقـب الشـه
ر والحـــكـــام فــي عــقــم
وعــقــبــى عــصــر ادمــغــة
تــســيــل الفـهـم كـالدسـم
قــضــوا بــســفـارة مـنـهـم
تــعــايــن مــركــز الحــرم
فـــســـارت بــعــد تــزويــد
وتـــلقـــيـــن ومـــحـــتـــزم
وعـــادت بـــعــد تــغــريــب
يـــحـــاكـــي دهـــر ذي ألم
وظــــلت بـــيـــن إمـــهـــال
وتــــســــويــــف إلى ســــأم
إلى أن ســـعـــر التـــســـو
ف شــــر الحـــرب والضـــرم
ولمــــا طــــالت البــــلوى
تــنــادى القــوم للشــيــم
وقــالوا عــل أهــل الحــك
م يـــنـــعــطــفــون للكــرم
نـــعـــاودهــم لعــل خــمــي
ر رأي خـــلف صـــمـــتـــهــم
إذا بــالمــجــلس العــالي
يــذيــع ســخــيــف حـكـمـهـم
مـــلخّـــصـــه بـــأن ســـفـــا
رة العـــرفـــان والحــكــم
أتــــت بــــفــــؤائد جــــلت
لدى العــلمــاء كــالنـعـم
ولكـــــن حـــــل مــــا لم ي
ك فــي حــســبــان مــحـتـلم
وذلك أن بــــعــــضـــا مـــن
ذويـــهـــا أنــجــم الظــلم
طــغــت انــهــار عــلمــهــم
فــقــاتــت وســع فــهــمـهـم
وبــعــضــهــم تــجــاوز فــه
مـــهـــم افــلاك عــلمــهــم
فـــىبـــوا بــالذي لم يــح
فــظـوا مـن تـلكـم التـخـم
وأنــســوا كــل مـا مـن أج
له رجـــعـــوا كــمــنــهــرم
عــــلى أنـــهـــم مـــن غـــي
ر تـــحـــقـــيـــق ولا زعــم
يــــرون الحــــق للاقــــوى
بــــــلا شـــــك ولا جـــــرم
فــصــب عــليــهـم الخـصـمـا
ن شــيــئا ليــس كــالديــم
وقـــالا ليـــتـــكـــم خــرس
وليــت القــوم فــي صــمــم
ولا رحــــم الاله فـــتـــى
يــعــاونــكــم عـلى الظـلم
فــانــتــم أهــل تــدمــيــر
وتـــشـــتـــيـــت لمـــلتـــئم
وشـــنّـــت أمّـــة الطـــليــا
ن حــرب الثــأر والنــهــم
عـلى الحـبشان فالتجأوا
إلى مـــخـــلوعـــة الأمـــم
وقــالوا إنــنــا مــنــكــم
وانـــتـــم قـــبـــة الذمــم
وانــتــم كــعـبـة العـرفـا
ن والانـــصـــاف والنــعــم
فــقــولوا قــولكـم يـشـفـي
مـــســـامــع كــل ذي صــمــم
ويـــنـــعـــش كـــل مــدحــور
ويـــطـــرد كــل مــقــتــحــم
وقـــد عـــايــنــتــم مــا ح
ل فــيــنــا مــن اذى عـمـم
وهـــذا اليـــوم يــومــكــم
لردع عـــظـــيــم إثــمــهــم
فــاغــنــوهــم بــتــمــهـيـل
وتـــعـــليــل بــمــغــتــنــم
ومـــنـــوّهـــم بـــتــهــويــل
وانـــــذار لمـــــجــــتــــرم
فــآبــوا بــيــن تــهــليــل
وشــكــر غــيــر مــنــكــتــم
وهــــل يــــدفـــع وعـــد أو
وعــيــد جــيــش مــســتــقــم
وهــــــل يـــــردع انـــــذار
صــبــيــب الغــيـظ والضـرم
وهـــل يـــقــعــد عــن ثــأر
كـــمـــي أو ســليــل كــمــي
فــذاقــوا طــعــم تـقـتـيـل
جـــزاء قـــديـــم غـــدرهــم
بــنــســف غــيــر مــنــفـصـل
وضـــرب غـــيــر مــنــفــصــم
وصــاحـوا يـا لهـول الخـط
ب بــتــنـا فـي يـد العـدم
فـــأيـــن عـــهـــود أقــوام
وأقــــيــــال ألي عــــظــــم
وأيــــــن صـــــروح آمـــــال
بــنــيــنــاهــا عــلى قـمـم
وأيــن الحــكــم هــل يـبـع
ث أرواحــــــا إلى رمــــــم
وهـل يـحـيـي اصـطـبارا ما
ت بــالتــســويــف والســأم
أمـــاتَ الحـــق والانــصــا
ف بــيــن الهــدم والحـمـم
أجــيـبـوا يـا دهـاة الار
ض بـــل يـــا غــصــة الألم
إذا بــالصــوت يــتـلو شـب
ه وحــــي حــــط مـــن عـــلم
يــقــول قـضـى رجـال الحـك
م أهــل العــلم والهــمــم
بــــأن الحـــق مـــشـــكـــوك
بــــه فــــي هـــذه الظـــلم
وكــــيـــف بـــيـــن حـــق دو
ن أشــــهــــاد ذوي قـــيـــم
ولا حــــــق لمــــــغــــــلوب
ولو قـــد عـــاذ بــالحــرم
وان الظـــــلم يـــــأبــــاه
رجــال الحــكــم والشــمــم
ولكــــن لا جــــديـــد تـــح
ت هـذي الشـمـس فـي النظم
فــــــإن الحــــــق للقــــــو
ة شــــرع الله مـــن قـــدم
أنــعــصـي الله أم نـقـضـي
بــمــا قــد خــط بــالقــلم
فــغـمـرهـم بـنـو الحـبـشـا
ن بــاللعــنــات والســخــم
وقــــالواشـــر أهـــل الأر
ض قــوم فــرنــجــة الأمــم
أنــحــن البــربـر الاجـلا
ف أهــل النــكــث والشــؤم
وأنـــتـــم أمـــة الاشـــرا
ف أهـــل العـــدل والذمــم
عــليــكــم لعـنـة الرحـمـا
ن فــي الاصــبـاح والظـلم
أضـعـتـم مـلكـنـا بـالمـطل
ل والتـــغـــريــر والبــرم
وانــــتـــم شـــر مـــخـــلوق
بــــراه خــــالق النـــســـم
فــلا اخـتـلجـت لكـم عـيـن
ولا ســـرتـــم عـــلى قـــدم
وشــم التــرك ريــح النــف
ط يــصــعــد مــن ربــى إرم
ولم تــــك قــــصـــة للنـــف
ط شــاعــت عــنــد مـقـتـحـم
وللاتــــــراك طـــــرمـــــذة
تـسـمـى البـلف بـالعـجـمـي
وتــدعــى عــنــدنـا نـفـخـا
وشـــعـــوذة لمـــخـــتـــصـــم
وجـــاءتـــهـــم جـــواســيــس
بـــنـــقــل غــيــر مــتــهــم
فــقــالوا ذاك عــن بــاري
ز عـــن صـــحـــب ذوي كـــرم
أنـــاس قـــد مــلكــنــاهــم
بــبــلف غــيــر مــحــتــشــم
فـــقـــبــل الحــرب ربــوات
أدانـــونـــا بـــلا عـــتــم
ســبــكــنــاهـا رصـاصـا قـد
تــغــلغــل فــي جــســومـهـم
وعــقــب الحــرب اغــنـونـا
بـــاســـلحـــة بـــلا قــيــم
إلى أن مـــكـــنــونــا مــن
هـــلاك ارامـــن التـــخـــم
وودعـــنـــاهـــم بـــفـــنـــا
ء قـــســـم مــن جــنــودهــم
ســلوا أهــل الرهــا عـمـا
دفــــنـــا فـــي جـــوارهـــم
ومـا غـضـبـوا ولا عـتـبوا
وذاك دليــــل بــــأســـهـــم
لهــــم ولع بــــنــــا ولئن
ولفـــنـــا فـــي دمـــائهــم
شــبــيــه الشــيـء مـنـجـذب
وفــيــنــا بــعــض شــكـلهـم
وليــس لهــم بــنــا شــغــف
ولكــــن غــــيــــرة بـــهـــم
وان ســمــيــتــهــا حــســدا
فــلم تــبــعــد بــوصــفـهـم
فــهــم للانــكــليــن عــدى
ولو مـــجـــوا دمـــا بـــدم
وخــافــوا ان تـصـيـر فـرو
ق غــنــمــا فــوق غـنـمـهـم
فـــمـــدونـــا بـــأعـــتـــدة
وامــــــداد كـــــذي رحـــــم
ومــا بــالوا بــعـسـكـرهـم
ولا بــــالارمـــن للفـــدم
وقـــالوا دونـــكــم إزمــي
ر فـاقـتـحـمـوا كـمـنـتـقـم
ولا تــدعـوا مـن اليـونـا
ن طـــفـــلا أو أخــا هــرم
وجـــدوا نـــحــن إســتــبــو
ل واحــتــكــمـوا بـطـردهـم
ونــحــن نـسـيـر عـنـكـم أو
ل الحـــلفـــاء كــالحــشــم
وســوف تــرون مــنـا الغـن
م يـتـلو الغـنـم كـالديـم
ولمـــا أن حـــللنـــا فـــي
ربــــوع الأمـــن والحـــرم
أتـــانـــا نــحــو أنــقــرة
رســـول مـــن جـــنـــابــهــم
شــفــيــع الاســم والكـنـي
ة والســـحـــنــة والنــغــم
سألنا العلج ما ذا الاس
م قــال كــنــيــت بـالوخـم
فـــقـــلنــا قــبــح المــرس
ل مــــــــــن بـــــــــكـــــــــم
وامـــليـــنــا عــليــه نــص
عـــهـــد غـــيـــر عــهــدهــم
وقــيــل التــرك مـنـدفـعـو
ن للعــــدوان والنــــقــــم
وســـرا لفـــقـــوا كـــذبــا
ســـداه غـــيـــر مـــلتــحــم
أذاعــــوا أن إخــــوانــــا
تــنــادوهــم مــن التــخــم
يــقــاسـون البـلا مـن جـو
ر عــرش خــصــم جــنــســهــم
لذلك طــــالبــــوا ذات ال
حـــليـــفــة حــق مــنــظــلم
فـقـال لهـم ذوو الانـصا
ف هـــذي قـــريــة الخــصــم
أليـسـوا مـنـذ اقصى الده
ر فـــي دعـــة وفـــي حـــرم
وهــل شــم الكــرام العــر
ب ريــح الحــكــم والعــلم
اجــابــوا انـتـم الاغـفـا
ل تــخــبــطــون فـي الظـلم
أمـــا هـــذي حــليــفــهــم
تــعــلونــا عــلى الغــنــم
أيـبـلغـنـا بـنـو التـامـي
ن ثــم نــبــيــت كــالبـهـم
ولســنــا فــي جـوار المـو
صـــل الحـــدبــاء والضــرم
ولكـــن فـــي جــوار بــنــي
فــرنــســا اللطـف والكـرم
نــشــاركــمــهــم بـلطـفـهـم
ونــشــركــهــم بــنــفــطـهـم
وأحـــيـــانـــا نـــهــددهــم
وأحــــيــــانـــا ذوو رحـــم
ونــنــبــش عـهـدة الخـنـزي
ر فــرنــكــليـن ذي الوخـم
فــقــد بـهـرتـه هـيـبـتـنـا
فــامــضــى وهــو شــبـه عـم
وســوف تــعــيــنــنــا جـمـي
ة الاســـقـــام والســـخـــم
بــلونــاهــا وفــيــهــا زم
رة الاغــفــال كــالنــعــم
غــبــاوة جــاهــل قــد حــك
مـــوه فـــي ذوي القـــيـــم
نــســيــرهــا كـمـا نـهـوى
فــتـتـلو الوحـي كـالصـنـم
يــســاعــدنــا خــبــيـث عـن
دنــا مــنــهــم كــمـخـتـصـم
وكـــنـــا قـــد عـــهــدنــاه
قــديــمـا مـن ذوي البـكـم
ويــســعــفــه ســفـيـر الان
كــليــز لخــيــر مــخــتـتـم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك