وصاحبٌ أَنْشَدني مَرّةً

6 أبيات | 147 مشاهدة

وصـــاحـــبٌ أَنْـــشَـــدنــي مَــرّةً
مِـن شِـعْـرِه مـا يُشبهُ الشِّعرا
وقَـالَ هَـل أبـصـرت مِـثـلاً لَهُ
مـا بـيـنَ أَشـعارِ الورى طُراً
قــلتُ له لا عَـدِمـتـكَ العُـلَى
هَـذَا لعـمْـري يـعْـجـزُ الفكرا
هـذا هـو الشّـعـر لعمري فَما
أولاَهُ بـالتَّقـريـض مـا أَحْرى
بِــمــثــله تُـسْـتَـخـرج الفِـضّـةُ
الْبَيْضاء بل تُسْتَخرجُ الصَّفرا
فاقْعُدْ على هامِ الثريّا فَقَدْ
فــقــتَ بـهِ كـلَّ الورَى فَـخْـرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك