وَصاحِبٍ ماجد خلائِقه
11 أبيات
|
233 مشاهدة
وَصــــاحِــــبٍ مـــاجـــد خـــلائِقـــه
لا يَــذخَــر المـالَ خـائِفـاً لغـد
طَليق وَجه جَمِّ المَكارِمِ في الذِّر
وَةِ وَالعِــــزِّ مـــن بَـــنـــي أَســـد
نـــبّهـــتُه وَالصَّبــاح مُــحــتَــجِــب
وَاللَّيـلُ واهـي الأَطناب وَالعَمَد
قُم بِأَبي أَنتَ قَد رَقَدتَ عَن الكَأ
سِ فَــــداوِ السَّقــــامَ بِـــالسُّهـــُد
فَــقــامَ عَــن نَــعــســة تــجــاذَبَه
يَــــــجُـــــرّ ذَيـــــلا إِلَيّ ذا أَوَد
وَاللَّيلُ يَقظان وَالكَواكِب في ال
آفــاقِ حَــيــرى كَـاللُؤلُؤ البَـدَد
أَريــتُه الكَــأس بَــعـد بَهـجَـتِهـا
مَــســلوبَــةً فَــاِسـتَـوى وَلَم يَـكَـد
وَقـــامَ طَـــيّــابُهــا فَــأَســرَجَهــا
بِـــكَـــفّه وَاِســـتَـــقَــلّهــا بِــيَــد
ثُـم عَـلاهـا بِـالمـاءِ فَـاِضـطَـربَت
وَطَـــيَّرَت بِـــالحـــبـــاب وَالزَبَــد
حَــتّـى الأَبـاريـق فَـوق أَكـؤُسِهـا
كَــمــا اِنــحَــنـى والِد عَـلى وَلَد
فَـخِـلتُ فـيـهـا مـاءَ السَّحاب إِذاً
يــا بَــردَ تــذكـاره عَـلى كَـبـدي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك