وَصاحِبٍ ماجد خلائِقه
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي
1
وَصــــاحِــــبٍ مـــاجـــد خـــلائِقـــه
لا يَــذخَــر المـالَ خـائِفـاً لغـد
2
طَليق وَجه جَمِّ المَكارِمِ في الذِّر
وَةِ وَالعِــــزِّ مـــن بَـــنـــي أَســـد
3
نـــبّهـــتُه وَالصَّبــاح مُــحــتَــجِــب
وَاللَّيـلُ واهـي الأَطناب وَالعَمَد
4
قُم بِأَبي أَنتَ قَد رَقَدتَ عَن الكَأ
سِ فَــــداوِ السَّقــــامَ بِـــالسُّهـــُد
5
فَــقــامَ عَــن نَــعــســة تــجــاذَبَه
يَــــــجُـــــرّ ذَيـــــلا إِلَيّ ذا أَوَد
6
وَاللَّيلُ يَقظان وَالكَواكِب في ال
آفــاقِ حَــيــرى كَـاللُؤلُؤ البَـدَد
7
أَريــتُه الكَــأس بَــعـد بَهـجَـتِهـا
مَــســلوبَــةً فَــاِسـتَـوى وَلَم يَـكَـد
8
وَقـــامَ طَـــيّــابُهــا فَــأَســرَجَهــا
بِـــكَـــفّه وَاِســـتَـــقَــلّهــا بِــيَــد
9
ثُـم عَـلاهـا بِـالمـاءِ فَـاِضـطَـربَت
وَطَـــيَّرَت بِـــالحـــبـــاب وَالزَبَــد
10
حَــتّـى الأَبـاريـق فَـوق أَكـؤُسِهـا
كَــمــا اِنــحَــنـى والِد عَـلى وَلَد
11
فَـخِـلتُ فـيـهـا مـاءَ السَّحاب إِذاً
يــا بَــردَ تــذكـاره عَـلى كَـبـدي
تعليقات القراء 0