وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِ
11 أبيات
|
357 مشاهدة
وَصــالَ مــا إِلَيــهِ مِــن وُصــولِ
وَسَــمـعِ مـا يُـصـيـخُ إِلى عَـذولِ
لَقَـد أَخـفَـيـتُ داءَ الحُـبِّ حَـتّى
خَـفـيتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
وَكَـيـفَ يَـصُـحّ هَذا الجِسمُ يَوماً
وَآفَــتُهُ مِــنَ الجَـفـنِ العَـليـلِ
وَلَيـلٍ مِـثـلِ يَـومِ العَرضِ طَولاً
وَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
وَمــا لِلصُـبـحِ فـيـهِ مِـن طُـلوعٍ
وَلا لِلنَــجــمِ فـيـهِ مِـن أُفـولِ
أَبُـثُّ بِهِ الغَـرامَ فَـلو رَأَتـني
بُـثَـيـنَـةُ لَم تَـبُـثَّ هَـوى جَـميلِ
إِلى كَــم نَـحـنُ فـي صَـدٍّ وَهَـجـرٍ
وَفـي قـالٍ مِـنَ الواشـي وَقـيـلِ
تُـرى يَـوماً نَرى فيهِ الأَماني
وَتَـجـمَـعُ شَـمـلَنـا كَأسُ الشَمولِ
وَتَـعـطِـفُ لي عَـواطِفَ مَن جَفاني
وَيَــشـفـى مِـن غَـلائِلِهِ غَـليـلي
تَــصَــدّى لِلصُـدودِ قِـلَىً وَبَـعـدَاً
وَلَن تَـخـفـى عَـلامـاتُ المَـلولِ
وَفـي صَـبري عَلى التَقبيحِ عُذرٌ
إِذا مـا كـانَ مِـن وَجـهِ جَـمـيلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك