هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِ

للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

1
وَصــالَ مــا إِلَيــهِ مِــن وُصــولِ
وَسَــمـعِ مـا يُـصـيـخُ إِلى عَـذولِ
2
لَقَـد أَخـفَـيـتُ داءَ الحُـبِّ حَـتّى
خَـفـيتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
3
وَكَـيـفَ يَـصُـحّ هَذا الجِسمُ يَوماً
وَآفَــتُهُ مِــنَ الجَـفـنِ العَـليـلِ
4
وَلَيـلٍ مِـثـلِ يَـومِ العَرضِ طَولاً
وَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
5
وَمــا لِلصُـبـحِ فـيـهِ مِـن طُـلوعٍ
وَلا لِلنَــجــمِ فـيـهِ مِـن أُفـولِ
6
أَبُـثُّ بِهِ الغَـرامَ فَـلو رَأَتـني
بُـثَـيـنَـةُ لَم تَـبُـثَّ هَـوى جَـميلِ
7
إِلى كَــم نَـحـنُ فـي صَـدٍّ وَهَـجـرٍ
وَفـي قـالٍ مِـنَ الواشـي وَقـيـلِ
8
تُـرى يَـوماً نَرى فيهِ الأَماني
وَتَـجـمَـعُ شَـمـلَنـا كَأسُ الشَمولِ
9
وَتَـعـطِـفُ لي عَـواطِفَ مَن جَفاني
وَيَــشـفـى مِـن غَـلائِلِهِ غَـليـلي
10
تَــصَــدّى لِلصُـدودِ قِـلَىً وَبَـعـدَاً
وَلَن تَـخـفـى عَـلامـاتُ المَـلولِ
11
وَفـي صَـبري عَلى التَقبيحِ عُذرٌ
إِذا مـا كـانَ مِـن وَجـهِ جَـمـيلِ

عن القصيدة

«وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِ» قصيدة للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «وَصــالَ مــا إِلَيــهِ مِــن وُصــولِ ... وَسَــمـعِ مـا يُـصـيـخُ إِلى عَـذولِ». ولـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0