وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ

16 أبيات | 396 مشاهدة

وَصَـقـيـلِ إِفـرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ
سَــقَـمٌ وَلِلعَـضـبِ الحُـسـامِ ذُبـابُ
يَـمـشـي الهُـوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّما
أَطَــرتَهُ طَــوراً نَــشــوَةٌ وَشَـبـابُ
شَـتّـى المَـحـاسِنِ لِلوَضاءَةِ رَيطَةٌ
أَبَــداً عَـلَيـهِ وَلِلحَـيـاءِ نِـقـابُ
وَبِـمَـعـطِـفَـيـهِ لِلشَـبـيـبَـةِ مَنهَلٌ
قَـد شَـفَّ عَـنـهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
عَـبَـرَ الخَـليـجَ سِـبـاحَةً فَكَأَنَّما
أَهـوى فَـشَـقَّ بِهِ السَـمـاءَ شِهـابُ
تَــطـفـو لِغُـرَّتِهِ هُـنـاكَ حَـبـابَـةٌ
وَيَــمــوجُ مِــن رِدفٍ أَلَفَّ عُــبــابُ
وَلَئِن تَرَكتُ مِنَ التَصابي مَركَباً
وَلِكُــلِّ مَــرحَــلَةٍ تُــجــابُ رِكــابُ
لَقَـد اِحـتَـلَلتُ بِـشاطِئَيهِ يَهُزُّني
طَــرَبــاً شَــبـابٌ راقَـنـي وَشَـرابُ
وَاِنـسـابَ بـي نَهـرٌ يَـعُـبُّ وَزَورَقٌ
فَــتَــحَــمَّلــَتـنـي عَـقـرَبٌ وَحُـبـابُ
وَرَكِـبـتُ دِجـلَتَهُ يُـضـاحِـكُني بِها
فَـرِحـاً حَـبـيـبٌ شـاقَـنـي وَحَـبـابُ
نَجلو مِنَ الدُنيا عَروساً بَينَنا
حَـسـنـاءَ تُـرشَـفُ وَالمُـدامُ رُضابُ
ثُـمَّ اِرتَـحَـلتُ وَلِلسَـمـاءِ ذُؤابَـةٌ
شَهـبـاءُ تُـخـضَـبُ وَالظَـلامُ خِضابُ
تَلوي مَعاطِفي الصَبابَةُ وَالصِبا
وَاللَيـلُ دونَ الكـاشِـحـينَ حِجابُ
حَـيـثُ اِستَقَلَّ الجِسرُ فَوقَ زَوارِقٍ
نُـسِـقَـت كَـمـا تَـتَواكَبُ الأَحبابُ
لَم تَــسـتَـبِـق وَكَـأَنَّهـا مُـصـطَـفَّةً
دُهــمٌ تُـنـازِعُـكَ السِـبـاقَ عِـرابُ
مِـن كُـلِّ غِربيبِ الأَديمِ لَوَ اِنَّهُ
قَـبـلَ النَـعـيبِ لَعيفَ مِنهُ غُرابُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك