وصلتْ إليَّ مِنَ الرّفيعِ مَحلِّكمْ

6 أبيات | 175 مشاهدة

وصــلتْ إليَّ مِـنَ الرّفـيـعِ مَـحـلِّكـمْ
يـا سـيّـدي تـلكَ الرسائلُ والكُتُبْ
صُـحُـفٌ بَـلاغـتُهـا لبُـعْـدِ مَـنَـالِهَـا
كالشُّهْبِ مَنْ ذا يَرْتجي نيْلَ الشُّهُبْ
حِـكَـمٌ مـن الآداب لم أر مِـثْـلَهـا
حِـكَـمٌ غَـدَتْ تَهْـدِي إلى حسْن الأدبْ
لَوْ أنّهـا كـانـتْ تُـبـاعُ ابْـتَعْتُها
بـالرُّوحِ مـنّـي دائمـاً لا بالذّهبُ
حَـمَّلـْتَهـا سُـحُـبَ الصّـفـاءِ فـأمْطرتْ
أُنْسَ النُّفوسِ متى بدَتْ تلك السُّحُبْ
فـاللهُ يـشـكُـر فضْلكُمْ شُكْرَ الرُّبَى
صَوْبَ الحَياءِ متى لساحتِها انسَكَبْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك