وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجادي
30 أبيات
|
501 مشاهدة
وَضَــعــتُ قِـنـاعـي وَاِرتَـبَـبـتُ نِـجـادي
وَأَيــقَــظـتُ دونَ الشِـعـرِ بِـس قَـتـادي
وَلَمّــا رَأَيــتُ القَـومَ مَـلّوا سَـلامَـةً
وَقـــادَهُـــمُ الزِنـــجِـــيُّ شَــرَّ مَــقــادِ
صَـنَـعـتُ لَقـوحَ الحَـربِ ثُـمَّ بَـعَـثـتُهـا
تَــدِرُّ دِمــاءَ القَــومِ غَــيــرَ جَــمــادِ
أَهـيـجـوا بَـنـي زَيـدٍ عَـلى ذُلِّ دَعـوَةٍ
وَلا تَــقــطَــعـوا إِلّا بَـطـيـقِ عَـتـادِ
لَكُـم شـاعِـرٌ قَـد نـيـكَ في بَيتِ يوسُفٍ
وَفــي بَــيــتِ كِــنــديـرٍ وَبَـيـتِ هَـدادِ
وَلا تَفخَروا بِالشِعرِ لَستُم مِنَ اَهلِهِ
وَلكِـــنَّكـــُم أَهـــلٌ لِنَـــقـــلِ سِـــمــادِ
تَـعـالوا بَـنـي زَيدٍ إِلى بَيتِ كيرِكُم
تَــســيــلُ دَمــاً مِــن طَــعـنَـةٍ بِـبَـدادِ
تَــرَوَّحَ غــيــلانُ المُــصَــلّى وَغــودِرَت
مُـــــفَـــــرَّدَةً مِــــن شــــادِنٍ وَزِيــــادِ
أَقــامَــت عَــلى ذي نــيــقَــةٍ وَتَـفَـحُّشٍ
لَعـــرٍ مـــا بَــيــنَ مِــثــلِهــا وَوِدادِ
دَعَــوتُ بَــنــي زَيــدٍ وَكــانــوا أَذِلَّةً
يَــقــومــونَ بِـالمَـعـزاءِ غَـيـرَ جِـلادِ
بَـلِ اِفـتُـرِعَـت مِـنـهُـم فَـتـاةٌ وَسـيطَةٌ
فَــمــا قَـدَحـوا فـي عَـقـرِهـا بِـزِنـادِ
عَــدِمــتُـكُـمُ لَم تَـأنَـفـوا لِعَـروسِـكُـم
يُــنَــطِّقــُهــا الكَــفَّيــنِ قَــبـلَ وِسـادِ
فَأَمسَت تَشَكّى حَوزَةَ الرُمحِ في اِستِها
وَمـا كـانَ يُـخـطـي عـامِـرُ بـنُ نِـجـادِ
تَـلافـوا بَـنـي زَيـدٍ جِـراحَ فَـتـاتِكُم
بِـــــخَـــــلٍّ وَمــــاءٍ بــــارِدٍ وَرَمــــادِ
فَــإِنَّ أُيــورَ العــامِــرِيّــيــنَ زَعـفَـةٌ
إِذا طَــعَــنَــت فــي غَـيـرِ وَجـهِ سَـدادِ
إِذا شَــــبِــــعَ الزَيـــدِيُّ لاعَـــبَ أُمَّهُ
سَـــبـــوقٌ إِلى اللَذّاتِ غَــيــرَ جَــوادِ
يَــشــيــنُ بَــنــي زَيـدٍ بَـقِـيَّةـُ أَعـصُـرٍ
كَــمـا شِـبـتَ وَجـهـاً فـاضِـحـاً بِـسَـوادِ
جَــمــاعَــةُ قَــومٍ مُــعـصِـمـيـنَ بِـدَعـوَةٍ
وَكُــــلِّ دَعِــــيّ مُــــعــــوِدٍ لِفَــــســــادِ
أَجِــدَّهُــمُ لَم يَــشــعُــروا بِــقَـصـائِدي
تَــحِــنُّ حَــنــيــنَ الحــارِسـاتِ غَـوادي
إِذا خَــلَصَ النــادي بِــزَيـدٍ فَـكُـلُّهُـم
يَـرى وَجـهَ عَـبـدٍ فـي النِـداءِ مُـنـادِ
لَهُـم زِنـيَـةٌ فـي مِـثـلِهِـم يَـحمِلونَها
وَلَيــسَ لَهُـم فـي النـاسِ زِنـيَـةُ عـادِ
إِذا اللَيـلُ غَـطّـاهُـم غَدَوا تَحتَ ظِلِّهِ
وَأَثـــوابُهُـــم مَـــســـحــورَةٌ لِفَــســادِ
يَــعــيـشـونَ فـي أُمّـاتِهِـم وَبَـنـاتِهِـم
يَـــعُـــقّـــونَهـــا عَـــن رائِدٍ وَمَـــرادِ
إِذا شِـئتَ لاقَـيـتَ اِمـرَأً مِن سَراتِهِم
عَــلى أُخــتِهِ يَــحــكــي لُصــوقَ قُــرادِ
وَوَيــلُ اَمِّهــِ يَـرجـو لَهُ غَـفـرَ غـافِـرٍ
لِمـــا جَـــرَّهُ مِـــن عـــائِدٍ وَمَـــعـــادِ
فَـأَمّـا اللَعـيـنُ اِبـنُ الخُـلَيقِ فَإِنَّهُ
يَـــبُـــلُّ إِلى ســودِ الوُجــوهِ جِــعــادِ
لَعَـلَّكَ يـا جَـعـدُ بـنُ جَـعـدٍ حَـسِـبـتَني
كَـــأَيـــرِ فَـــتـــىً كَــدَّحــتَهُ بِــكِــدادِ
سَــتَــعــلَمُ أَنّــي مُــقـصِـدٌ لَكَ عـامِـداً
بِــمِــثــلِ ذِراعِ البَـكـرِ غَـيـرِ كَـسـادِ
ثَـنَـيـتُـكَ عَـن لَقـطِ النَـوى فَهَـجَوتَني
وَكَـــلَّفـــتَــنــي داداً فَــرُحــتَ بِــدادِ
فَــلَيــتَ حَـوى البَـرصـاءَ أَيـرٌ مُـجَـوَّفٌ
يَــكُــفُّكــَ عَــن شَــتــمــي وَأَيـرُ رُقـادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك