وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ

12 أبيات | 269 مشاهدة

وضــعــيــفـةِ الألحـاظ سـاحـرةٍ
زادت لواحــظُهـا عـلى السـحـر
صــفــراء يـحـسـبـهـا مـحـدِّثُهـا
ذَهَــبـاً يـكـاد بَـضَـاضَـةً يـجـري
فـكـأنـمـا خَـفَـرُ الحـيـاءِ بها
سُــقْــمٌ غــدت مــنـه عـلى سـكـر
وكــأنّ رقَــةَ لفــظــهـا جـمـعـت
طِــيــبَ الوصــال ولذّةَ البِـشـر
فحديثُها كالبُرء أو كَرِضا الْ
مَـحْـبُـوب بـعـد السُّخـْط والهجر
إن قــــلّ أدّتــــه بـــلا لَبَـــثٍ
أو طـــال نَـــصَّتــه بــلا هَــذْر
تــرتــجّ مــن ثِــقَــلِ روادفُهــا
حــتّــى تــنــوءَ بـدقّـة الخَـصْـر
فــكــأنــهــا قــمـر عـلى غُـصُـنٍ
قــد لاح فـي ليـلٍ مـن الشَّعـْر
فــي صــفـرة كـالخـمـر شـاهـدةٍ
أنّ الجــمــالَ المــحـضَ للصُّفـْر
وإذا مـشـتْ من لينها اضطربت
مثلَ اضطراب الموجِ فِي البحر
وكــأنـهـا تـخـطـو إذا نـهـضـت
فـوق المـناصل أو على الجمر
لا تـعـذُلِوا فيها المحبَّ فقد
قــامــتْ له بــجــوامـع العُـذْر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك