وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ
16 أبيات
|
588 مشاهدة
وَظِــبــاءٍ مِــن بَــنـي أَسَـدٍ
بِهَــواهـا القَـلبُ مـأهـولُ
زُرنَ وَالظَّلــمـاءُ عـاكِـفَـةٌ
وَقِــنــاعُ اللَّيــلِ مَـسـدولُ
وَبَــدَت سَـلمـى تُـخـاصِـرُهـا
غــادَةٌ مِــنــهُــنَّ عُــطـبـولُ
كـاِهـتِزازِ الغُصنِ مَشيَتُها
وَهــوَ مَــجــنـوبٌ وَمَـشـمـولُ
وَكَــرَيَّاــهَــا فَــلا تَـفِـلَتْ
زَهَــــرٌ رَيّــــانُ مَـــطـــلولُ
وَأَديــمُ الخَــدِّ مِــن تَــرَفٍ
بـالشَّبـابِ الغَـضِّ مَـصـقـولُ
وَلَهـا جَـدٌّ إِذا اِنـتَـسَـبَـتْ
بِــلِبــانِ العِــزِّ مَــعــلولُ
فَـتَـعـانَـقـنـا وَمِـعْـجَـرُهـا
بِــسَــقــيـطِ الطَـلِّ مَـبـلولُ
ثُــمَّ قــالَت وَهْـيَ بـاكـيَـةٌ
قُـم فَـسَـيـفُ الصُبحِ مَسلولُ
إِنَّ زِرَّ اللَيــلِ مِــن قِـصَـرٍ
بِــبَـنـانِ الفَـجـرِ مَـحـلولُ
وَأَرابَ الرَّكـبَ مُـضـطَـجَـعـي
سَــحَــراً وَالقَـلبُ مَـتـبـولُ
فـاِمـتَطَى العيسَ علَى عَجَلٍ
عـــاذِلٌ مِـــنّــا وَمَــعــذولُ
وَبَــدا بَــرقٌ يَــدِبُّ كَــمــا
دَبَّ فــي قَــيْـدَيْهِ مَـكـبـولُ
فَــرأى شَــجْـوي أَبـو حَـنَـشٍ
مــاجِــدٌ فــي بــاعِهِ طــولُ
وَدَنــا مِــنّــي فَــقُــلتُ لَهُ
أَنـتَ واري الزِّنـدِ مأمولُ
شِمْهُ عَنّي ما اِستَطَعتَ فَلِي
نــاظِـرٌ بـالدَّمـعِ مَـشـغـولٌ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك