وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِ
21 أبيات
|
247 مشاهدة
وَظَــلَّ أَخِــيــلٌ حــانِـقـاً عـنـدض فُـلكـهِ
بَـعـيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِ
يُـــؤَجّـــجُ فــي أَحــشــائِهِ نــارَ عُــزلةٍ
ووَجــدٍ لضَــجَّاــتِ الوَغَــى والجَــحـافِـلِ
وَفـي فَـجـرِ ثـضـانِـي عَشرَ يَوماً مَقَامَهُ
أَتَـى زَفـسُ فـي رَهـطِ الخُلُودِ الأَفاضلِ
ولَم تَــكُ ثِــيـتـيـسٌ لِتَـنـسَـى وُعُـودَهَـا
فَـشَـقَّتـ عُـبَـابـاً حـالَ بَـيـنَ المَـرَاحِل
تَـجَـاوَزَتِ الجَـوَّ الفَـسِـيـحَ إلى السَّما
إلى حَـيـثُ زَفـسٌ بـالجِـبـالِ العَـواطِـلِ
عـلى القُـمَّةِ العُليا بشهنَّ قدِ استَوى
بَـعـيـداً عَـن البَـاقـينض جَمَّ المَخَايِلِ
تَــدَنَّتـ إِلَيـهـش وانـبَـرَت مُـسـتَـجِـيـرةً
ومَـسَّتـ بـيُـمـنـى ذَقـنَ مَـولى العَوَاهِلِ
ومــالَت بِــيُــســراهــا تُــقَـبِّلـُ رًكـبَـةً
وتَــلتَــمِــسُ الحُـسـنـى بـكُـلِّ الوسـائل
أَبـا الخَـلقِ زَفـسـاً إِن صَـدَقـتُكَ خِدمةً
بِـقَـولي وفِـعـلي بـيـنَ رَهـطِ الأَمـاثلِ
أَجِـر وَلَدِي أََدنـى الرِّجال إلى الرَّدَى
فــقــد حَــطَّهــُ أَتــرِيــذُ حِــطَّةــَ خــاذِلِ
وأعــدَمَهُ سَهــمــاً فَــلا تَــطَّرِحــهُ يــا
حَــكــيـمـاً تَـجَـلَّت فِـيـهِ غُـرُّ الشَّمـَائلِ
أَفِــز جَــيــشَ طُــروَادا لِيَـعـظُـمَ قَـدرُهُ
ويُـنـزِلَهُ الإِغـرِيـقُ أَسـمـى المـنـازِلِ
فــأَبــطــأَ رَكَّاــمُ الغُـيُـومِ ولم يُـجِـب
عـلى الرُّكـبِ انـقَـضَّتـ وصـاحـت أَلاِصـلِ
ومــا ذَا الَّذي تَــخـشـى فَـخَـلِّ تَـعَـلُّلاً
وقُـل أَو أَشِـر بالوَعدِ أَو رَفضِ نائلي
فــأَعــلَمَ بــيــنَ الخــالِديــنَ مَـذَلَّتـي
فــقــال مُــبـيـنـاً زَفـرَةَ المُـتـثَـاقِـلِ
لذَلِك عِــبــرٌ ضَــيــقٌ إِن نُــمِــي هُــنــا
لشهيرا انبَرَت لي بالجَفا والقَلاَقِلِ
فــتُــوغِــرُ صَــدري إِذ بِــكُــلِّ نَـمـيـمَـةٍ
بِــمُـجـتَـمَـعِ الأَربـابِ تُـثـقِـلُ كـاهِـلي
وتَــــزعَــــمُ أَنــــي للطَّراوِدِ نـــاصِـــرٌ
فَهُــبّــي ولا تَــنــظُــركِ هَــبَّةــ عـاجِـلِ
ســأَنـظُـرُ فـيـمـا تَـبـتَـغـيـنَ وهـاكِهـا
إشـــارَةَ وَعـــدٍ بـــالإِجـــابَــةِ قــائِلِ
فــفــيــهـا بِـدارِ الخُـلدِ عَهـدٌ مُـصَـدَّقٌ
وَثِـــيـــقٌ وَطــيــدٌ لن يُــمَــسَّ بــطــائِلِ
وَحَــرَّكَ جَــفَــنــيــهِ فــمــادَت شُــعُــورُهُ
وزُلزِلَ عَــرشُ الخُــلدِ أَقــوَى الزَّلاَزِل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك