وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا

14 أبيات | 264 مشاهدة

وَعــاذِرٍ قَــد كـانَ لي عـاذِلا
فــي أَرَبٍ قَــد صـارَ لي آمِـلا
آدَ بِــقَــلبــي وَهــوَ فـي طَـيِّهِ
فَــصـارَ مَـحـمـولاً بِهِ حـامِـلا
وَدونَ مـاءِ الحُـسـنِ مِـن وَقدِهِ
مـايَـصـدُرُ الطَـرفُ بِهِ نـاهِـلا
وَكــانَ قَــلبــي دونَهُ واقِــداً
وَمــاءُ جَــفـنـي فَـوقَهُ جـائِلا
أَخــــوضُ فـــي الحُـــبِّ بِهِ لُجَّةً
لَم تَـرمِ بـي مِن سَلوَةٍ ساحِلا
أَمـا تَـرى أُعـجـوبَـةً أَن تَـرى
في الحُبِّ مَقتولاً فَدى قاتِلا
وَيُــجـتَـنـى نـورُ نَـسـيـبـي بِهِ
غَـضّـاً وَجِـسـمـي غُـصـنـاً ذابِلا
عُـلَّقـتُهُ أَحـوى اللَمـى أَحوَراً
عـاطِـرَ أَنـفـاسِ الصِبا عاطِلا
مُـعـتَـدِلاً مُـعتَدِياً في الهَوى
أَحــبِــب بِهِ مُـعـتَـدِلاً مـائِلا
غَــشــيـتُ مِـن مُـقـلَتِهِ بـابِـلاً
سِــحـراً وَمِـن لَحـظَـتِهِ نـابِـلا
شَــطَّ وَلي مِــن شَــغَــفٍ فِــكــرَةٌ
أَراهُ فــي مِــرآتِهــا مـاثِـلا
فَــمــا أَراهُ ظـاعِـنـاً راحِـلاً
إِلّا أَراهُ قــاطِــنــاً نــازِلا
وَإِنَّ لي طَــرفــاً بِهِ ســاهِــداً
وَجـداً وَدَمـعـاً هـامِراً هامِلا
كَــأَنَّ نَـومـي ضَـلَّ عَـن نـاظِـري
فَـبـاتَ دَمـعـي سـائِلاً سـائِلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك