قصيدة وعاذلة تلوم على اصطفائي للشاعر أبو نُوّاس

البيت العربي

وَعاذِلَةٍ تَلومُ عَلى اِصطِفائي


عدد ابيات القصيدة:6


وَعاذِلَةٍ تَلومُ عَلى اِصطِفائي
وَعـاذِلَةٍ تَـلومُ عَـلى اِصـطِفائي
غُـلامـاً واضِـحـاً مِـثـلَ المَهاةِ
وَقــالَت قَـد حُـرِمـتَ وَلَم تُـوَفَّق
لِطـيـبِ هَـوى وِصـالِ الغـانِـياتِ
فَـقُـلتُ لَهـا جَهِـلتُ فَلَيسَ مِثلي
يُــخــادِعُ نَــفــسَهُ بِــالتُـرَّهـاتِ
أَأَختارُ البِحارَ عَلى البَراري
وَأَحـيـانـاً عَـلى ظَـبـيِ الفَلاةِ
دَعـيـنـي لا تَـلومـيـنـي فَـإِنّي
عَـلى مـا تَكرَهينَ إِلى المَماتِ
بِـذا أَوصـى كِـتـابُ اللَهِ فينا
بِـتَـفضيلِ البَنينَ عَلى البَناتِ
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.
شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.
كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.
هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
تصنيفات قصيدة وَعاذِلَةٍ تَلومُ عَلى اِصطِفائي