وَعاذِلَةٍ تَلومُ عَلى اِصطِفائي
للشاعر أبو نُوّاس
1
وَعـاذِلَةٍ تَـلومُ عَـلى اِصـطِفائي
غُـلامـاً واضِـحـاً مِـثـلَ المَهاةِ
2
وَقــالَت قَـد حُـرِمـتَ وَلَم تُـوَفَّق
لِطـيـبِ هَـوى وِصـالِ الغـانِـياتِ
3
فَـقُـلتُ لَهـا جَهِـلتُ فَلَيسَ مِثلي
يُــخــادِعُ نَــفــسَهُ بِــالتُـرَّهـاتِ
4
أَأَختارُ البِحارَ عَلى البَراري
وَأَحـيـانـاً عَـلى ظَـبـيِ الفَلاةِ
5
دَعـيـنـي لا تَـلومـيـنـي فَـإِنّي
عَـلى مـا تَكرَهينَ إِلى المَماتِ
6
بِـذا أَوصـى كِـتـابُ اللَهِ فينا
بِـتَـفضيلِ البَنينَ عَلى البَناتِ
تعليقات القراء 0