وُعِدتُ عَصيدَةً شَقراءَ تَحكي

7 أبيات | 480 مشاهدة

وُعِـدتُ عَـصـيـدَةً شَـقـراءَ تَحكي
طِرارَ الصُبحِ في ثَوبِ الظَلامِ
تَـراهـا حـيـنَ تَبرُزُ في ظَلامٍ
كَـعُـرفِ الطَـرفِ فـي زَمَنٍ قِتامِ
كَــذي دَلٍّ عَــلَيــهِ مُـعَـصـفَـراتٌ
يُـدِلُّ عَـلى المَشوقِ المُستَهامِ
فَـلَمّـا أَن صَـبـا قَلبي إِلَيها
وَمُـدَّت نَـحـوَهـا عَينُ اِهتِمامي
تَـقـاصَـرَ دونَهـا كَـفّـايَ حَـتّـى
كَـأَنَّ الدِبـسَ عُـلِّقَ بِـالغَـمـامِ
فَدونَ السَمنِ أَطرافُ العَوالي
وَدونَ النـارِ بـادِرَةُ الحُسامِ
أَتِـلكَ عَـصـيـدَةٌ أَم طَيفُ سَلمى
فَـلَيـسَ يَزورُ إِلّا في المَنامِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك