وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُم

12 أبيات | 360 مشاهدة

وَعِـصـابَـةٍ بِـالخَـيـرِ أُلِّفَ شَـمـلُهُم
وَالخَـيـرُ أَفـضَـلُ عُـصـبَـةً وَرِفـاقا
جَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُم
وَاِسـتَـنهَضوا الآدابَ وَالأَخلاقا
وَلَقَـد يُـداوونَ الجِـراحَ بِـبِـرِّهِـم
وَيُـقـاتِـلونَ البُـؤسَ وَالإِمـلاقـا
يَـسـمـونَ بِـالأَدَبِ الجَديدِ وَتارَةً
يَـبـنـونَ لِلأَدَبِ القَـديـمِ رِواقـا
بَـعَـثَ اِهـتِـمامَهُمو وَهاجَ حَنانَهُم
زَمَـنٌ يُـثـيـرُ العَـطـفَ وَالإِشفاقا
عَـرَضَ القُـعـودُ فَـكانَ دونَ نُبوغِهِ
قَـيـداً وَدونَ خُطى الشَبابِ وِثاقا
البُـلبُـلُ الغَرِدُ الَّذي هَزَّ الرُبى
وَشَـجـى الغُـصـونَ وَحَرَّكَ الأَوراقا
خَلَفَ البَهاءَ عَلى القَريضِ وَكَأسِهِ
فَـسَـقـى بِـعَـذبِ نَـسـيـبِهِ العُشّاقا
في القَيدِ مُمتَنِعُ الخُطى وَخَيالِهِ
يَـطـوي البِـلادَ وَيَـنشُرُ الآفاقا
سَـبّـاقُ غـايـاتِ البَيانِ جَرى بِلا
سـاقٍ فَـكَـيـفَ إِذا اِستَرَدَّ الساقا
لَو يَـطـعـمُ الطِـبُّ الصَناعُ بَيانَهُ
أَو لَو يُـسـيـغُ لِمـا يَقولُ مَذاقا
غـالى بِـقـيـمَـتِهِ فَـلَم يَـصـنَع لَهُ
إِلّا الجَــنــاحَ مُـحَـلِّقـاً خَـفّـاقـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك