وَعَظَتكَ واعِظَةُ القَتيرِ
32 أبيات
|
203 مشاهدة
وَعَــظَــتـكَ واعِـظَـةُ القَـتـيـرِ
وَنَهَــتــكَ أُبَّهــَةُ الكَــبــيــرِ
وَرَدَدتَ مــا كُــنــتَ اِســتَـعَـر
تَ مِـنَ الشَـبابِ إِلى المَعيرِ
وَلَقَــد تَــحُــلُّ بِــعَــقــوَةِ ال
أَلبــابِ مِــن بَـقَـرِ القُـصـورِ
وَبِـــمـــا تُـــواكِـــبُهُــنَّ مــا
بَــيــنَ الرُصـافَـةِ وَالجُـسـورِ
صُـــــوَرٌ إِلَيـــــكَ مُــــؤَنَّظــــا
تُ الدَلِّ فــــي زِيِّ الذُكــــورِ
عُــطــلُ الشَــوى وَمَـواضِـعِ ال
أَســوارِ مِــنــهــا وَالنُـحـورِ
أُرهِـــفـــنَ إِرهـــافَ الأَعِـــن
نَــةِ وَالحَــمــائِلِ وَالسُـيـورِ
وَمُـــــوَقَّراتٍ فـــــي القُــــرا
طِـقِ وَالخَـنـاجِـرُ في الخُصورِ
أَصـــداغُهُـــنَّ مُـــعَـــقـــرَبـــا
تٌ وَالشَــوارِبُ مِــن عَــبــيــرِ
مِــثــلَ الظِــبــاءِ سَـمَـت إِلى
رَوضٍ صَـــوادِرَ مِـــن غَـــديـــرِ
زَهَــــرٌ يَــــطــــيـــرُ فَـــراشُهُ
كَــتَــســاقُـطِ الدُرِّ النَـثـيـرِ
فَـــالآنَ صِـــرتُ إِلى النُهــى
وَبَــلَوتُ عــاقِــبَــةَ السُــرورِ
هَــــذا وَبَــــحــــرِ تَـــنـــائِفٍ
وَعــرِ الإِجــازَةِ وَالعُــبــورِ
لِجِـــــنِّ فـــــيــــهِ حــــاضِــــرٌ
جَــمَّ المَــجــالِسِ وَالسَــمـيـرِ
قـــارَبـــتُ مِـــن مَـــبــســوطِهِ
بِــالعَـنـتَـريـسِ العَـيـسَـجـورِ
لِأَزورَ صَــفــوَ اللَهِ فــي ال
دُنـيـا مِـنَ الكَـرَمِ الخَـطـيرِ
يــا فَــضــلُ جــاوَزتَ المَــدى
فَــجَـلَلتَ عَـن شَـبَهِ النَـظـيـرِ
أَنــتَ المُــعَــظَّمــُ وَالمُــكَــب
بَرُ في العُيونِ وَفي الصُدورِ
فَــإِذا العُــقــولُ تَـفـاطَـنَـت
كَ عَــرَضــنَ فــي كَــرَمٍ وَخـيـرِ
وَإِذا العُـــيـــونُ تَـــأَمَّلـــَت
كَ صَــدَرنَ عَــن طَــرفٍ خَــبـيـرِ
مــا زِلتَ فــي عَـقـلِ الكَـبـي
رِ وَأَنــتَ فــي سِـنِّ الصَـغـيـرِ
حَـــتّـــى تَـــعَـــصَّرَتِ الشَــبــي
بَـةُ وَاِكـتَـسَـيـتَ مِـنَ القَتيرِ
عَـــفُّ المَـــداخِــلِ وَالمَــخــا
رِجِ وَالغَــريــزَةِ وَالضَــمـيـرِ
وَاللَهُ خَــــصَّ بِــــكَ الخَــــلي
فَـةَ فَـاِصـطَـفـاكَ عَـلى بَـصـيرِ
فَــــإِذا أَلاثَ بِـــكَ الأُمـــو
رَ كَــفَــيــتَهُ قُــحَـمَ الأُمـورِ
آلَ الرَبــــيـــعِ فَـــضَـــلتُـــمُ
فَـضـلَ الخَـمـيسِ عَلى العَشيرِ
مَــن قــاسَ غَــيــرَكُــم بِــكُــم
قـاسَ الثَـمـادَ إِلى البُـحورِ
أَيــنَ النُــجــومُ التــالِيــا
تُ مِـــنَ الأَهِـــلَّةِ وَالبُــدورِ
أَيـنَ القَـليـلُ بَـنـو القَـلي
لِ مِـنَ الكَـثيرِ بَني الكَثيرِ
قَـــومٌ كَـــفَـــوا أَيّـــامَ مَــك
كَـةَ نـازِلَ الخَـطـبِ الكَـبـيرِ
فَــتَــدارَكــوا جُــزُرَ الخِــلا
فَـةِ وَهـيَ شـاسِـعَـةُ النَـظـيـرِ
لَولا مُــــقــــامُهُــــم بِهــــا
هَــوَتِ الرَواســي مِـن ثَـبـيـرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك