وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها

7 أبيات | 296 مشاهدة

وَعَـليـلَةِ اللَّحَـظـاتِ يَـشْـكـو قُـرْطها
بُـعْـدَ المَـسـافَـةِ مِـنْ مَناطِ عُقُودِها
حَـكَـتِ الغَـزالَةَ وَالغَـزالَ بِـبُـعْدِها
وَبِــصَــدِّهــا وَبِــوَجْهـهـا وَبِـجـيـدِهـا
فَـمـنـالُ تِـلكَ إِذا نَـأَتْ كَـوِصـالِهـا
وَنِــفــارُ ذاكَ وَإِنْ دَنَـتْ كَـصُـدودِهـا
هِي في الفُؤادِ وَفيهِ نيرانُ الهَوى
فَــبِــمَـدْمَـعَـيَّ تَـلوذُ عِـنْـدَ وَقُـودِهـا
وَإِذا شَـكَـوْتُ نَـسَـبْـتُ فـي شِعْري بِها
شَـكْـوى الحَـمـامِ تَنوحُ في تَغْريدِها
عَـرَضَـتْ لَنـا تَـخْـتـالُ بَـيْـنَ كَـواعِـبٍ
وَالرَّوْضُ يُـذْهِـلُ حُـورَهـا عـن غِـيْدِها
إِذْ شَـقَّ أَرْدِيَـةَ الشَّقـيـقِ بِهِ الحيا
فَــحَــكــيْــنَهُ بِــقـلوبِهـا وَخُـدُودِهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك