وعينيكَ ما للعين شيءٌ يَروقها

16 أبيات | 111 مشاهدة

وعـيـنـيـكَ مـا للعـيـن شـيءٌ يَروقها
ســواكَ ولا للنَــفــس خــلٌ يـشـوقـهـا
فـان لم تـكـن عـيـنـي فـانَّكـ نُورها
وإن لم تـكـن نـفـسـي فـأنت شقيقها
وإن لم تـكـن شـمـسُ النـهـار فـانـه
لخـديـك مـن شـمـس النـهـار شُـروقها
وعَـيـنـك عـيـنُ الريـم لولا نبالَها
ووفـرتُـك الرَقـشـاء لولا عَـتـيـقـها
ولســتُ بــذي عـلمٍ بـوصَـفـك يـا لمـى
فـلا يـعرفُ الصَهباء من لا يُذوقها
ولي كــبــدٌ حـرى عـليـك مـن الظـمـا
يـطـولُ إذا مـا شـاهـدتـك خـفـوقـهـا
ومـا بـلَّ سـيـلُ الدَمـع غُـلتها التي
يــزيــد بـهـطـال الدمُـوع حَـريـقـهـا
ولي زفــرةٌ بــيــن الضُــلوع أجـنُّهـا
بـرغـمـي وعـلمـي انـنـي لا أطـيقُها
وأعـبـاء سـقـمـي إي وشَـوقـي ثـقيلةٌ
وأبـحُـر هـمـي ليـس يـنـجـو غـريـقها
لقـد نـقـضـت عـهـد المـودة صـبـوتـي
وعـهـدي مـا بـيـن العُهـود وثـيـقها
لئن ضــاع حـقُّ الود بـيـن ظـبـائهـا
فــصَّدت فــمــا ضـاعـت لدي حـقـوقـهـا
خــليــلي إنّ الركــبَ أنــجـد فـيـهـمُ
فــايــن ربــي نـجـدٍ وأيـن طَـريـقُهـا
فـقـد بـاتَ فـي نَـجـدٍ فؤادي أسيرها
ولكـن دمـعـي فـي الربُـوع طـليـقـها
فــمــن مُــبـلغٌ سـكـان نـجـدٍ بـأنـنـيّ
على البُعد أو قُرب المراز مشوقها
ولسـتُ بـنـاسٍ يـوم نَـعـمـان وَقـفـتـي
وسـائقـهـا بـالرغـم مـنـي يَـسـوقـها
فــأنَّ فــؤادي أنــةً تَــصــدع الصَـفـا
عــشــيَّةــ حــنــتّ للتــرحَّلــ نُــوقـهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك