وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها

7 أبيات | 608 مشاهدة

وَغَـيـداءَ أَهـواهـا بِـطَـيفٍ رَأَيتُها
فَهِـمـتُ بِهـا وَجـداً وَزِدتُ لَها حُبّا
فَجاءَت إِلى نَحوي تَميسُ مِنَ الصِبا
بِـطَـرفٍ كَحيلٍ يَسلُبُ العَقلَ وَاللُبّا
وَخَـدٍّ كَـمِـثـلِ الوَردِ وَالوَردُ دونَهُ
مَـتـى رامَهُ شَـخـصٌ غَدا عَقلُهُ نَهبا
وَريـحٍ كِـمِـثـلِ المِسكِ بَل هِيَ فَوقَهُ
تَـأَجَّجـُ نارُ العِشقِ إِن ريحها هَبّا
وَوَجـهٍ كَـمِـثـلِ الشَـمـعِ يَسطَعُ ضوؤُهُ
بِحُسنٍ ضِياهُ يَفضَحُ البَدرَ وَالشُهبا
وَشَــعــرٍ أَثـيـلٍ مِـثـلَ لَيـلٍ سَـوادُهُ
فَـذُبـتُ بِهـا عِـشـقـاً وَبِتُّ بِها صَبّا
فَـأَقـبَـلتُ أَلقـاهـا لِأَحـظى بِنَظرَةٍ
أُطَـفّـي بِها حَرَّ الغَرامِ الَّذي شَبّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك