وفت المنية والحيوة قد انقضت

12 أبيات | 144 مشاهدة

وفـت المـنـيـة والحـيـوة قـد انـقضت
وسـطـا الحـمـام عـلى الكـميّ الظافرِ
فأبكوا الشجاع البطش والبطل الذي
ظـــفـــرت يــداه بــكــل قــرمٍ فــاجــرِ
كــم فــي أراضـي الروم ذكـرى نـصـرة
ولكــم فــتــكــت بــجــحــفـلٍ وعـسـاكـرِ
لا تــنــكــروا فــعــلي بـغـوطـة جـلقٍ
حــيــث العـداة بـمـرج ابـن العـامـرِ
وســبــيــل عــلامــي لبـطـشـي مـشـاهـدٌ
يـنـبـيـكـمُ عـن فـعـل سـيـفـي البـاترِ
إذ بـادروا الأتـراك فـي اقـبـالهـم
يــتــلاطــمــون كــمــوج بــحــرٍ زاخــرِ
فــهــنــاك بــددت الجــيـوش بـصـارمـي
وتـــركـــتــهــم اعــجــوبــة للنــاظــرِ
مــن بــاب مــصــر للعـريـش أسـقـتـهـم
ســوق الخــراف أمــام وجــه الزاجــرِ
كـــم دســـت هــام مــقــاومٍ غــادرتــه
أســـرى يـــد وقــهــرت كــل مــشــاجــرِ
ونــشــرت أعــلامــي عـلى روس المـلا
طـــرّاً وأخـــضـــعـــت الورى لأوامــري
وإذ كـان مـا فـي المـوت تدبيرٌ ولا
حـــيـــلٌ ولا حـــد لحـــكـــم القـــادرِ
فــغــدى أخــس الخـلق مـنـهـم قـاتـلي
والســـايـــل الســعــلوك أرّخ غــادري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك