وفي الدهر عن مطلٍ بما هو واعدُ
12 أبيات
|
352 مشاهدة
وفــي الدهـر عـن مـطـلٍ بـمـا هـو واعـدُ
فــســاخــطــه راضٍــ، وشــاكــيــه حـامـدُ
وأدركـــتِ الري الخـــلافــة بــعــدمــا
تــجــهــمــهــا عــن مــوقـف الحـق ذائد
رأت قــادراً بــالله لم يــعــدُ قــدره
مـدى العـفـو عـمـا رام بـاغٍ وحـاسـدُ
رأيــنـا بـه العـبـاس مـعـنـى وصـورةً
فــمــا عــد عـنـا غـائبـاً فـهـو شـاهـدُ
تـــقـــلبـــهُ فـــضـــلاً أشـــاد بــذكــره
له قــــبــــله جــــد كــــريــــم ووالد
كـــذاك الأصـــول الزاكــيــات ذواهــبٌ
إلى مـا رأتـهـا بـالزكـاء المـحـاتـد
ومــن يــكُ لله المــهــيــمــن ســعــيــه
يــنــل ســاعــيـاً فـي ظـله وهـو قـاعـد
فـــلله مـــا تـــأتـــي ولله مــا تــرى
ومــا أنــت فـيـه صـادرُ الأمـر واردُ
ومـــليـــت مــن رب الســمــاء فــوائداً
عــدوك مــنــهــا قــبــل سـيـفـك فـائدُ
فـــوالله مـــا نــدري أليــث ضــبــارمٍ
مــفـيـت الأعـادي أنـت أم أنـت عـائد
كذا الخلفاء الراشدون الأولى مضوا
وأنــت عــليــهــم بــالبــقــيــة زائد
فــلا عــولت إلا عــلى مــجـدك العـلا
ولا انـتـسـبـت إلا إليـك المـحـامـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك