وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها

9 أبيات | 1151 مشاهدة

وَقـــــائِلَةٍ لَمّـــــا أَرَدتُ وَداعَهــــا
حَـبـيـبـي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
فَـيـا رَبَّ لا يَـصـدُق حَـديـثٌ سَـمِـعتُهُ
لَقَـد راعَ قَـلبي ماجَرى في مَسامِعي
وَقـامَـت وَراءَ السَـتـرِ تَبكي حَزينَةً
وَقَـد نَـقَـبَـتـهُ بَـيـنَـنـا بِـالأَصابِعِ
بَــكَـت فَـأَرَتـنـي لُؤلُؤاً مُـتَـنـاثِـراً
هَـوى فَـالتَـقَـتهُ في فُضولِ المَقانِعِ
فَــلَمّــا رَأَت أَنّ الفِــراقَ حَـقـيـقَـةٌ
وَأَنّــي عَــلَيــهِ مُــكـرَهٌ غَـيـرُ طـائِعِ
تَبَدَّت فَلا وَاللَهِ ما الشَمسُ مِثلَها
إِذا أَشـرَقَـت أَنوارُها في المَطالِعِ
تُــسَــلِّمُ بِــاليُــمــنــى عَـلَيَّ إِشـارَةً
وَتَـمـسَـحُ بِـاليُسرى مَجاري المَدامِعِ
وَمـا بَـرِحَـت تَـبـكـي وَأَبـكـي صَبابَةً
إِلى أَن تَـرَكـنا الأَرضَ ذاتَ نَقائِعِ
سَـتُـصـبِـحُ تِـلكَ الأَرضُ مِـن عَبَراتِنا
كَــثـيـرَةَ خِـصـبٍ رائِقِ النَـبـتِ رائِعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك