وَقَد عَلمت بَغداد أَن وَزيرها

10 أبيات | 267 مشاهدة

وَقَـــد عَـــلمــت بَــغــداد أَن وَزيــرهــا
غَــدا لإِمــام العَــصـر أَسـرَع مِـن لَبّـا
بِهِ مَهــــدت أَرض العِــــراق كَــــأَنَّمــــا
يَـد المُـلك مِـنـهُ جَـردت صـارمـا عَـضبا
وَأخـــصـــب واديـــهـــا وآمــن أَهــلَهــا
فَــطــبَّقــهــا عَــدلاً وَأغـدقـهـا خـصـبـا
وَضـيَّقـ فـي أَهـل الشَـقـا واسـع الفَـضا
فَـمـا طَـرَحـوا إِلّا عَـلى رَيـبـة جَـنـبـا
لَقَــد شَــحــن القَـطـر العـراقـي جُـنـده
فَـكـانَ كَـغـاب يَـجـمَـع الأسـد الغـلبـا
لِأَن فــاتَهُ ســن الشَــبــاب فَــطــالَمــا
أَعـــيـــد لَهُ إِن أَوقــدت يَــدهُ حَــربــا
لَو أنَّ سُـــليـــمـــان الزَمـــان أَصــاره
أَمـيـراً بِـوادي النـمـل مـا نمله دَبّا
خُــذوهــا وَلم أَبـلغ عَـلى مَـن مـدحـتـه
وَلو كُـنـت نَـظّـمـت الكَـواكـب وِالشُهـبا
قُــريــشــيــة فــي وَحــي فــكـري أَرسـلت
وَمـا سـؤلهـا إِلّا المَـودة في القُربى
لَقــد صــدّقــت أَبــيـاتـهـا وَهِـيَ عَـذبـة
إِذ الناس في تاريخها شَرِبوا العَذبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك