وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها

4 أبيات | 167 مشاهدة

وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها
وإرعـاءَهـا قـلبـي لأهتزَّ مُعْجبا
فُـبـدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتي
تـنـاسِـيَّ ذكـراهـا لتـغرُبَ مغربا
وكـنـت أُديـر الكـأس ملأى رَويّةً
لأجـذْلَ مـسـروراً بـهـا ولأَطـربا
وكانت مزيداً في سروري ومُتعتي
فـأضـحتْ مفرّاً من همومي ومَهربا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك