وَقَضيبٍ كَأَنَّهُ نَفحَةُ المِس

8 أبيات | 428 مشاهدة

وَقَـضـيـبٍ كَـأَنَّهـُ نَـفـحَـةُ المِس
كِ عَـلى زَهـرَةٍ غَـدَت بَـينَ غُدرِ
تَـتَـكَـفّـا بِهِ ريِـاضٌ مِـنَ الرَي
حـانِ تَهـفو عَلى دَيابيجِ خُضرِ
رَقَّ حَـتّـى كَـأَنَّهـُ الفِضَّةُ البَي
ضـاءُ إِذ أُلبِـسَـت خَـميصَةَ تَبرِ
صـيـغَ مِن صَفوَةِ الزُلالِ وَلَكِن
مِـن زُلالٍ مُـجَـسَّدٍ لَيـسَ يَـجـري
لَم تُطِق وَصفَهُ العُقولُ فَأَضحى
رَهـنَ خَـطـرٍ يَـدورُ في كُلِّ فِكرِ
بِـأَبـي مَـن إِذا نَـظَـرتُ إِلَيـهِ
طـابَ عُـمري وَلَذَّ فِكري وَذِكري
وَاِكـتَـسَت وَجنَتاهُ وَرداً جَنِيّاً
وَاِكـتَـسـى جِـسـمُهُ غَـلائِلَ خَمرِ
خَـجَـلاً يُكتَسى بِهِ حُمرَةَ العُص
فُـرِ مِـن خـيـفَتي وَطاعَةِ أَمري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك