وَقَضيبٍ كَأَنَّهُ نَفحَةُ المِس
للشاعر البُحتُرِيّ
1
وَقَـضـيـبٍ كَـأَنَّهـُ نَـفـحَـةُ المِس
كِ عَـلى زَهـرَةٍ غَـدَت بَـينَ غُدرِ
2
تَـتَـكَـفّـا بِهِ ريِـاضٌ مِـنَ الرَي
حـانِ تَهـفو عَلى دَيابيجِ خُضرِ
3
رَقَّ حَـتّـى كَـأَنَّهـُ الفِضَّةُ البَي
ضـاءُ إِذ أُلبِـسَـت خَـميصَةَ تَبرِ
4
صـيـغَ مِن صَفوَةِ الزُلالِ وَلَكِن
مِـن زُلالٍ مُـجَـسَّدٍ لَيـسَ يَـجـري
5
لَم تُطِق وَصفَهُ العُقولُ فَأَضحى
رَهـنَ خَـطـرٍ يَـدورُ في كُلِّ فِكرِ
6
بِـأَبـي مَـن إِذا نَـظَـرتُ إِلَيـهِ
طـابَ عُـمري وَلَذَّ فِكري وَذِكري
7
وَاِكـتَـسَت وَجنَتاهُ وَرداً جَنِيّاً
وَاِكـتَـسـى جِـسـمُهُ غَـلائِلَ خَمرِ
8
خَـجَـلاً يُكتَسى بِهِ حُمرَةَ العُص
فُـرِ مِـن خـيـفَتي وَطاعَةِ أَمري
تعليقات القراء 0