وقفت ببابك اللهم

48 أبيات | 2420 مشاهدة

وقــفــت بــبــابـك اللهـم
م والمــقــبــول مــجــدود
ونــــاديــــتـــك يـــا اللَ
ه يــا مــن هــو مــعـبـود
ولا أدري أمــــقــــبــــولٌ
دعــــائي أم فــــمــــردود
ولا أدري أدون البــــــا
ب عــن حــســنــاك مـطـرود
أنـا الجـانـي وذنـبي شا
هـــد عـــنـــي ومـــشــهــود
أنـا المـنـحـوس فـي سـعي
وفــيــك رجــاي مــســعــود
فــذنــبــي عــنــده خــفــت
هـــضـــاب حـــرى وعـــمــود
بــعــيــشٍ مــنــه تـنـغـيـصٌ
بــشــربــي مـنـه تـنـكـيـد
وأيـــامـــي وهـــن البـــي
ض مــــن مــــســـوده ســـود
وليــــــلي كــــــله هــــــمٌّ
لمـــوقـــعــه وتــســهــيــد
وقـد ضـاقـت بـي الدنـيـا
وذو الآصـــــار مـــــردود
أيــا مــن هــو شــيــء لي
س كــالأشــيــاء ومـوجـود
ولا نــــــــد ولا ضــــــــد
ولا مـــثـــل وتـــحـــديــد
هـو الصـمد البديع الفر
د فـي الحـاجـات مـصـمـود
ســألتــك أن تــجـود عـلي
ي يــا مــن جـوده الجـود
لغــفــران الذنــوب فـقـد
وهـى مـن ثـقـلهـا الجـيد
أنـا العـبد الذي بالذن
ب مـــغـــلول ومـــصـــفــود
أســــيــــر مــــاله فــــاد
وقــلبــي مــنــه مــفــؤود
أنا الملحود في الدنيا
وذو الآثــــام مـــلحـــود
لقــد أفــضــحــنــي ذنـبـي
ي والمــفــضــوح مــزهــود
إذا مــا زفــن أعــمــالي
فـــإن الزيـــف مــنــقــود
وما أنا من بني الدنيا
ولا الأخــرى فــمــعــدود
ومـن فـاتـتـه أعمال الص
صـــلاح فـــذاك مـــفـــرود
أحــب فــعــال أهـل الفـض
ل لك الطـــبـــع مــحــدود
فــبــاعــي دونــهــم قـصـر
ورجـــــــاي مـــــــمــــــدود
فــلي بــمــنــاهـج الآمـا
ل إيـــغـــال وتـــوحـــيــد
ولي شــغــل بــمـا لا فـي
ه لي نـــفـــع وتـــلديـــد
كـــأنـــي واثـــقٌ بـــالده
ر ولي فــيــه تــمــهــيــد
ولم أنــظــر لمـن قـد أه
لكــتــه البــيـض والسـود
فــمــا بــاقٍ عــليـهـا وا
لدٌ أبـــــــداً ومـــــــولود
سـواء فـي الثـرى قـد حل
لو مـــبـــغـــوض ومـــودود
ومـن هـو حـاسـد النـعـما
ومـن فـي الفـضـل مـحـسود
فــأيــن مــخــدد الأخــدو
د وأبــــلتـــه الأخـــدود
وأيـن المـجـتـبـى يـحـيـى
وكــــنـــعـــان ونـــمـــرود
وابــن البــاعـث الغـارا
ت أســعــد والفــتـى هـود
هــمــا ضـدان فـي الفـعـل
ومـا فـي المـوت تـبـديـد
ألا بــاء بـهـا السـاهـي
بـــنـــقــص أنــت مــرصــود
وإحـدى المـنـزلتـين فأن
ت يــا مــغــرور مــوعــود
فـــإمـــا جــنــة المــأوى
وإمــا النــار تــخــليــد
أيــا ربــاه يــا مــعـبـو
د والمــعــبــود مــقـصـود
أنــا لك تــائبٌ فــالتــو
ب للغـــفـــران إقـــليـــد
وقــفــت بــبــابـك اللهـم
م والوافــــد مــــوفــــود
وراج مــــنــــك أنــــي لس
ت دون الحـــوض مـــصــدود
وردت حــيــاض عــفــوك إن
حـــيـــاض نـــداك مـــورود
فــأنــت اللَه ليــس عــلي
ك فــيــمـا شـئت تـنـفـيـد
فــإن عـبـتـنـي فـأنـا ال
حــقــيــق وأنــت مــحـمـود
وإن عــنــي عــفــوت فــإن
ن عـــفـــوك واســـعٌ زيـــد
فـمـن سـان القـفار السج
د والمــحــســن فــالجــود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك