وقفت برسم الدار والليل مسدف
20 أبيات
|
208 مشاهدة
وقــفـت بـرسـم الدار والليـل مـسـدف
فــأبــدبــت شــوق يــوالركــائب وقــف
وقــفــت ولكــن الجــوى واقــف مــعــي
عـــلى دار ســـعــدى والمــدامــع ذرف
رمـاهـا البـلى سـهـمـا فـشـتت شملها
وكـم كـان شـمـل اللهـو فـيـهـا يؤلف
بـهـا كـم سـقـيـت الراح من كف شادن
إذا مـا بـدا مـن ضـوئه الشمس تكسف
بــديــع جــمـال أتـلع الجـيـد أغـيـد
أغـن نـضـيـر النـاظـريـن مـهفهف كذا
فــكــم لائم لي فــي هــواه ســفـاهـة
يـــونـــبـــنـــي فــي حــبــه ويــعــنــف
غــريــر أعــار البــدر غــرة وجــهــه
يـجـلى سـنـاه الليـل والليـل مـسـدف
يــعــللنــي بــالوصــل مــنـه بـعـلمـا
إلى م وقـلبـي فـيـه قـد كـاد يـتـلف
أقــول له والدمــع يــسـبـق مـنـطـقـي
مـتـى يـا رعـاك الله بـالوصـل تسعف
أمــا آن أن تــحــنـو بـوصـل وتـعـطـف
فـــيـــحــي فــؤاد فــي هــواك مــكــلف
ايــا صــاحــبــي ودي أفـلا مـلامـتـي
ولا تــســألا مــا للمــدامــع تـنـزف
فــان الذي أهــواه رام قــطــيــعـتـي
واقــســم حــتــى بـالمـواعـيـد يـخـلف
فـبـالله عـوجـا بـي عـلى ربع ما جد
يـــزر عـــليـــه للمـــكـــارم مـــطــرف
هو الماجد السامي إلى المجد رفعة
وليـس بـغـيـر الجـواد والعـز يـوصـف
جـــواد نـــمــتــه مــن لوي عــصــابــة
نــداهــم عـلى روض المـكـارم يـنـطـف
رقـيـق حواشي الطبع حاكت له العلى
مـــطـــارف عـــز بـــالفــخــار تــفــوف
فــتــى أشــرقـت شـمـس العـلوم بـجـده
ولاذ بــمــغــنــاه الطـريـد المـخـوف
أخـا المـجـد خـذهـا مـن اخيك قصيدة
أتــتــك وفـي قـيـد الفـصـاحـة تـرسـف
فــيـا دمـت مـلجـا كـل مـن شـد رحـله
لمــغــنــى بـه للوفـد والجـود مـألف
ويــا دمـت مـهـمـا غـردت فـوق أيـكـة
حــمــام ومــا دامـت مـنـى والمـخـيـف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك