وقفت برسم الدار والليل مسدف
للشاعر محمد علي قسام
1
وقــفـت بـرسـم الدار والليـل مـسـدف
فــأبــدبــت شــوق يــوالركــائب وقــف
2
وقــفــت ولكــن الجــوى واقــف مــعــي
عـــلى دار ســـعــدى والمــدامــع ذرف
3
رمـاهـا البـلى سـهـمـا فـشـتت شملها
وكـم كـان شـمـل اللهـو فـيـهـا يؤلف
4
بـهـا كـم سـقـيـت الراح من كف شادن
إذا مـا بـدا مـن ضـوئه الشمس تكسف
5
بــديــع جــمـال أتـلع الجـيـد أغـيـد
أغـن نـضـيـر النـاظـريـن مـهفهف كذا
6
فــكــم لائم لي فــي هــواه ســفـاهـة
يـــونـــبـــنـــي فــي حــبــه ويــعــنــف
7
غــريــر أعــار البــدر غــرة وجــهــه
يـجـلى سـنـاه الليـل والليـل مـسـدف
8
يــعــللنــي بــالوصــل مــنـه بـعـلمـا
إلى م وقـلبـي فـيـه قـد كـاد يـتـلف
9
أقــول له والدمــع يــسـبـق مـنـطـقـي
مـتـى يـا رعـاك الله بـالوصـل تسعف
10
أمــا آن أن تــحــنـو بـوصـل وتـعـطـف
فـــيـــحــي فــؤاد فــي هــواك مــكــلف
11
ايــا صــاحــبــي ودي أفـلا مـلامـتـي
ولا تــســألا مــا للمــدامــع تـنـزف
12
فــان الذي أهــواه رام قــطــيــعـتـي
واقــســم حــتــى بـالمـواعـيـد يـخـلف
13
فـبـالله عـوجـا بـي عـلى ربع ما جد
يـــزر عـــليـــه للمـــكـــارم مـــطــرف
14
هو الماجد السامي إلى المجد رفعة
وليـس بـغـيـر الجـواد والعـز يـوصـف
15
جـــواد نـــمــتــه مــن لوي عــصــابــة
نــداهــم عـلى روض المـكـارم يـنـطـف
16
رقـيـق حواشي الطبع حاكت له العلى
مـــطـــارف عـــز بـــالفــخــار تــفــوف
17
فــتــى أشــرقـت شـمـس العـلوم بـجـده
ولاذ بــمــغــنــاه الطـريـد المـخـوف
18
أخـا المـجـد خـذهـا مـن اخيك قصيدة
أتــتــك وفـي قـيـد الفـصـاحـة تـرسـف
19
فــيـا دمـت مـلجـا كـل مـن شـد رحـله
لمــغــنــى بـه للوفـد والجـود مـألف
20
ويــا دمـت مـهـمـا غـردت فـوق أيـكـة
حــمــام ومــا دامـت مـنـى والمـخـيـف
تعليقات القراء 0