وقفتُ بهذي الدار وقفة شاعرِ

11 أبيات | 326 مشاهدة

وقـفـتُ بـهـذي الدار وقـفـة شاعرِ
تـلهَّى قـليـلاً بـالنّهى عن قَضائه
وما أَنا بالجُلمود بل غصن بانةٍ
إذا مــا دعــانـي واجـب لقـضـائه
وكـيـف تـرانـي جـامـداً وقـريـحتي
وجـبـريـلُ يـدعـونـي بـصـوت ظبائه
شـهـدتُ بـهـذا الصـرح خـيرَ رواية
يــجَــمِّلــُهــا تـمـثـيـلُهـا بـروائه
مـؤلِفُهـا الحـدادُ يـوسـفُ حـسـبُهـا
وقــد ظـفـرت مـن يـوسـف بـبـهـائه
وقـد مـاثـلتـهـا آنـسـاتٌ أعـرنها
ســنــاء يُـحـسّ القـلب حَـرّ ضـيـائه
فـيـا صرح عبرينٍ سلمتَ من الرّدى
وهـل زال بـيت والتّقى في بِنائه
رواهـبُ عـبـريـنٍ مـلائكـةُ التّـقـى
وزيــنــةُ لبــنــانٍ وفـخـرُ نـسـائه
بـذلنَ مـن التهذيب للنشء أَنفساً
يــكــرّســهــا أخــلاصُهــا بـشـذائه
فـيـا سـعـدَ بـنـتٍ عـنـدهـنَّ تـعلّمت
فـحـاكـت هـلالاً يرتقي في سمائه
ويـا سـعد من أَلقى بعبرينَ بنتَه
فــعـبـريـنُ أضـحـى جـنـة بـسـنـائه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك