وَقَفْتُ عَلى دارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
للشاعر ابن نما الحلي
1
وَقَــفْــتُ عَــلى دارِ النَّبــِيِّ مُــحَــمَّدٍ
فَـأَلْفَـيْـتُهـا قَـدْ أَقْـفَـرَتْ عَـرَصاتُها
2
وَأَمْــسَــتْ خَــلاءً مِــنْ تِـلاوَةِ قَـارِىٍَ
وَعُــطِّلــَ مِــنْهــا صَـوْمُهـا وَصَـلاتُهـا
3
وَكــانَــتْ مَــلاذاً لِلْعُــلُومِ وَجُـنَّةـ ً
مِنَ الْخَطْبِ يَغْشى الْمُعْتَقِينَ صَلاتُها
4
فَـأَقْـوَتْ مِـنَ السّـاداتِ مِنْ آلِ هاشِم
وَلَمْ يَـجْـتَـمِـعْ بَعْدَ الْحُسَيْنِ شُتاتُها
5
فَـعَـيْنِي لِقَتْلِ السِّبْطِ عَبْرى وَلَوْعَتِي
عَـلى فَـقْـدِهِ مـا تَـنْـقَـضِـي زَفَراتُها
6
فَـيـا كَبِدِي كَمْ تَصْبِرِينَ عَلى الاَذى
أمَـا آنَ أنْ يـغْـنـي إذَنْ حَسَراتُها
تعليقات القراء 0