وَقَفْتُ عَلى دارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ

6 أبيات | 387 مشاهدة

وَقَــفْــتُ عَــلى دارِ النَّبــِيِّ مُــحَــمَّدٍ
فَـأَلْفَـيْـتُهـا قَـدْ أَقْـفَـرَتْ عَـرَصاتُها
وَأَمْــسَــتْ خَــلاءً مِــنْ تِـلاوَةِ قَـارِىٍَ
وَعُــطِّلــَ مِــنْهــا صَـوْمُهـا وَصَـلاتُهـا
وَكــانَــتْ مَــلاذاً لِلْعُــلُومِ وَجُـنَّةـ ً
مِنَ الْخَطْبِ يَغْشى الْمُعْتَقِينَ صَلاتُها
فَـأَقْـوَتْ مِـنَ السّـاداتِ مِنْ آلِ هاشِم
وَلَمْ يَـجْـتَـمِـعْ بَعْدَ الْحُسَيْنِ شُتاتُها
فَـعَـيْنِي لِقَتْلِ السِّبْطِ عَبْرى وَلَوْعَتِي
عَـلى فَـقْـدِهِ مـا تَـنْـقَـضِـي زَفَراتُها
فَـيـا كَبِدِي كَمْ تَصْبِرِينَ عَلى الاَذى
أمَـا آنَ أنْ يـغْـنـي إذَنْ حَسَراتُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك