وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّما

5 أبيات | 225 مشاهدة

وقـفـتُ عـلى قـبـرِ الحـبيبِ مسلِّما
فــأطــرَبـنـي طـيـرٌ عـليـهِ تـرنَّمـا
فـقـلتُ له هَـل أنـتَ بالموتِ ساخرٌ
وقـد جـئتُ أجـثـو بـاكـياً مترحِّما
تُغنِّي وأبكي أيها الطيرُ فاعتبر
بـدارِ سـكـونٍ فـوقها الحزنُ خيَّما
فــجــاوَبَــنــي هـذي تـحـيّـةُ عـابـرٍ
تُـحـرِّكُ أغـصـانـاً ولحـداً وأعـظُـما
بُـكـاؤك هـذا كـان صـدقـاً ورحـمـةً
وكــان غــنــائي للعـزاءِ تـبـسُّمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك