وقفت من الدنيا عَلى يَأس قانطِ

10 أبيات | 174 مشاهدة

وقـفـت مـن الدنـيا عَلى يَأس قانطِ
وَأَخـلصـتُ ظَـنـي مـن جـميع الوَسائط
وَقَــد سـئمـت نَـفـسـي حـيـاةً شـهـيـةً
أَبــددّهــا مــا بــيــن راضٍ وَسـاخـط
وَكَـيـفَ النـهـى تقوى وَلي عَملٌ يَرى
صــعــوداً وحـظـي فـي مـدارك هـابـط
وَيـذنـب دَهـري فـي تـصـاريـف دَهـره
وَمــا كُــنـت أَلقـاه بـخـجـلة غـالط
وَكَــيــفَ أَرجّــيــهِ ليــوم كَــريــهــة
وَفـي شَـرعـه إحـسـانـنـا كَـالحوابط
نَـزيـن المـعـالي وَالحظوظ لغيرنا
كَــأَنّــا لمــن زُفّــت له كــفُّ مـاشـط
يــبــادرنــا حــتّــى تــمــلّ صـروفـه
كـمـا مـلّ عـن حدّ الفنا راح سائط
كَـأَنّ العـلا درّ يـطـاه ذوو العَمى
وَيُــخـطـئه بـعـد العـنـا كـف لاقـط
فَــديـت زَمـانـي لا هَـواه بـمـنـجـلٍ
وَلا هــوَ يــرضــانـا لنـزلة سـاقـط
فَلا حَول إِلا بِالَّذي يُمضي ما قَضى
وَلا خَـيـر في ودّ الورى وَالرَوابط

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك