وقفت من الدنيا عَلى يَأس قانطِ
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
وقـفـت مـن الدنـيا عَلى يَأس قانطِ
وَأَخـلصـتُ ظَـنـي مـن جـميع الوَسائط
2
وَقَــد سـئمـت نَـفـسـي حـيـاةً شـهـيـةً
أَبــددّهــا مــا بــيــن راضٍ وَسـاخـط
3
وَكَـيـفَ النـهـى تقوى وَلي عَملٌ يَرى
صــعــوداً وحـظـي فـي مـدارك هـابـط
4
وَيـذنـب دَهـري فـي تـصـاريـف دَهـره
وَمــا كُــنـت أَلقـاه بـخـجـلة غـالط
5
وَكَــيــفَ أَرجّــيــهِ ليــوم كَــريــهــة
وَفـي شَـرعـه إحـسـانـنـا كَـالحوابط
6
نَـزيـن المـعـالي وَالحظوظ لغيرنا
كَــأَنّــا لمــن زُفّــت له كــفُّ مـاشـط
7
يــبــادرنــا حــتّــى تــمــلّ صـروفـه
كـمـا مـلّ عـن حدّ الفنا راح سائط
8
كَـأَنّ العـلا درّ يـطـاه ذوو العَمى
وَيُــخـطـئه بـعـد العـنـا كـف لاقـط
9
فَــديـت زَمـانـي لا هَـواه بـمـنـجـلٍ
وَلا هــوَ يــرضــانـا لنـزلة سـاقـط
10
فَلا حَول إِلا بِالَّذي يُمضي ما قَضى
وَلا خَـيـر في ودّ الورى وَالرَوابط
تعليقات القراء 0