وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ

4 أبيات | 698 مشاهدة

وقـفـتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ
وقد خالطت شمَّ الأنوف الصوارمُ
فـكـنـت ومـا بين الحسامين ضيّقٌ
كـأنـك في جفن الردى وهو نائم
تـمـرُّ بـك الأبـطال كَلْمى هزيمةً
مـرور كـبـاش طـاردتـهـا ضـراغـم
وعــرضــك مـوفـورٌ وجـأشـك ثـابـتٌ
ووجــهــك وضــاحٌ وثــغــرك بـاسـم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك