وقفنا بالركائب يوم بانوا

26 أبيات | 132 مشاهدة

وقـفـنـا بـالركائب يوم بانوا
عــلى دار لهـم نـبـكـي طـويـلا
نــردد زفــرة ونــســيــل دمـعـا
ونــنــدب تـارة رسـمـا مـحـيـلا
نــجــيــل الطـرف فـي ربـع لمـى
فــيـرجـع خـاسـئا عـنـه كـليـلا
وقـفـنـا والنـيـاق لهـا حـنـين
فـنـشـكـوهـا وتـشكونا النحولا
فـان بـهـا مـن الأشواق ما بي
فـارفـتـي يـا هذيم بها قليلا
هـوى يـقـتـادهـا فـتـهـيم وجدا
الى نــجـد ومـا شـربـت شـمـولا
وقــفــنـا عـنـد مـرتـبـع بـسـلع
فـجـددنـا بـمـوقـفـنـا العويلا
وقـلت لصـاحـبـي والركـب نـشوى
يـعـللنـا الهـوى مـيـلا فميلا
ودار طــالمــا قــوضــت فــيـهـا
يــشــق عــلى رؤيـتـهـا مـحـيـلا
لهـــا حـــق عــلى وان تــنــاءت
فـاسـرع يا هذيم لها الرحيلا
وخــبـر جـيـرتـي ان جـئت حـزوى
وقــل غــادرتــه صــبــا عـليـلا
يـــحـــدق فـــي رســـوم دارســات
كــأعــشـى لا يـرى الا قـليـلا
أعـد يـا سـعـد ذكـر حـديـث مـى
لعــل بـذكـرهـا تـشـفـى غـليـلا
وكــرر لي حــديــثــا يـوم سـلع
ذكـرنـا الكـرخ فـيه والخليلا
ذكـــرنـــاه وللاحــشــاء نــهــب
عــلى دمــن بــوال لن تــحــولا
تـكـاد تميتني الأطلال لو لا
أوانس في الحمى كانوا نزولا
وتــشــجــيــنــي مـنـانـي آل مـى
وأقــمــار بــهـا أمـسـت أفـولا
ومـا هـاجـت مـطـايـانـا سـراعا
الى نـجـد لكـي تـطوى السهولا
ولكـن هـاجـهـا البرق اليماني
فـذكـرهـا المـرابـع والطـلولا
ألا يـا بـرق ان جـئت المـصلى
وأحــبـابـا بـه أضـحـوا حـلولا
فـقـل خـلفـت فـي الزوراء صـبا
بــقـلبـه الجـوى عـرضـا وطـولا
يــــذكــــره هــــواكـــم كـــل آن
ويـأخـذه الهـوى أخـذا وبـيـلا
ومـا لي والهـوى وبـنـات فكرى
تـحـمـلنـي مـن البـلوى حـمـولا
وتـبـكـيـنـي عـلى تـلعـات نـجـد
حـداة العـيـس ان ذكـرت رحيلا
وانــى والرفــاق كـمـا أرادوا
نـزولا أو رحـيـلا أو مـقـيـلا
لقـد حـمـلت يـوم البـيـن مالا
أطـيـق مـن الهـوى حملا ثقيلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك