وقيت أبا إسحاق من حافظٍ عهداً

12 أبيات | 314 مشاهدة

وقـيـت أبـا إسـحاق من حافظٍ عهداً
وراعٍ لمــن يــمـنـى بـفـرقـتـه ودّاً
ومــنــفــرد بــالمــكـرمـات تـألقـت
عـليـه المـعـالي فاستقل بها مجدا
بـــلوت أخـــلاّء الزمــان وكــلّهــم
ســواءٌ فــلا ذمًّاـ مـنـحـت ولا حـمـدا
ومـن يـبـغ صـفـو الودّ مـن كل صاحب
يـكـن صـبـحـه ليـلاً ومـسـعـاتـه كدّا
ســواك أبــا إسـحـاق إنـك والنـدى
لأوفــاهـم عـهـدا وأصـفـاهـم عـقـدا
وأبــعــدهــم فـي كـل مـكـرمـة مـدى
وأنـظـمـهـم فـي جـيـد مـأثرة عقدا
تـلاقـت بـنـا الآداب في خير منسب
عـليـه تـسـاقـيـنـا عـلى ظـمـإ بردا
وألفـن أرواح الصـنـاعـة بـيـنـنـا
فــنــحــن مــعـاً والدار نـازحـة جـدا
ضــلالة لدهــر أنــت مــن حـسـنـاتـه
ولمـا تـكن في نيل إحسانه الفردا
لعــاً إنــه الدهــر العــثــور وإنــه
لسـيّـان مـن أجـدى عـليـه ومن أكدى
يـمـيـل عـلى ذي الفضل للجهل ضلّة
يــجــرّعــه ســمــاً ويـبـدي له شـهـدا
عــلى أنــه سـلمٌ لمـن حـلّ بـالحـمـى
حمى الملك المدعو للدولة العضدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك