وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي

5 أبيات | 442 مشاهدة

وكـان عـليٌّ أرمـدَ العـيـنِ يـبـتـغي
دواءً فــلمــا لم يــحــسَّ مُــداويــا
شــفــاهُ رسـولُ اللَهِ مـنـهُ بـتـفـلةٍ
فــبُــورِكَ مــرقــيـاً وبُـورِكَ راقـيـا
وقال سأُعطي الرايةَ اليومَ صارِماً
كــمــيّــاً مُـحِـبّـاً للرسـولِ مُـواليـا
يُــــحِــــبُّ الإلهَ والإِلهُ يُــــحــــبُّهُ
بـه يـفتحُ اللَهُ الحُصونَ الأوابيا
فـأصـفَـى بـهـا دُونَ البـريـةِ كـلِّها
عـليـاً وسـمـاهُ الوزيـر المُـؤاخيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك