وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمى

9 أبيات | 228 مشاهدة

وَكَـم بِـتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمى
وَإِن كُـنـتُ فـي بَـحرِ الدُموعِ غَريقا
فَــريــقَـيـنِ وَدَّعـنـا فَـريـقـاً أَحِـبَّةً
تَــعِــزُّ عَــلَيـنـا وَالقُـلوبَ فَـريـقـا
وَلا رَوحَ فـي الشَـكـوى وَأَيَّةـُ راحَةٍ
بِــمــا سَــرَّ أَعــداءً وَسـاءَ صَـديـقـا
وَإِنّــا لَنَــنـعـي كُـلَّ دارٍ بِـقَـدرِهـا
بِـأَيَّةـِ مـا نَـبـكـي العَـقـيقَ عَقيقا
وَما زالَ سَيلُ الدَمعِ يَجري بِرَبعِهِم
إِلى أَن رَأَيـنـا الدَمعَ صارَ طَريقا
حَمامَ اللِوى إِنّي كَما يَشهَدُ الهَوى
لَأَولى بِـضَـمِّ الغُـصـنِ مِـنـكَ وَريـقـا
وَكَـم بـاتَ وَالتَـغـريدُ يَهفو بِعَطفِهِ
فَـأَصـبَـحَ مَـنـهـوكَ القَـوامِ دَقـيـقـا
إِلى أَن حَـسِـبناهُ مِنَ السُقمِ عاشِقاً
وَكـانَ يَـرى العُـشّـاقُ مِـنـهُ عَـشـيقا
إِذا دَقَّ ســاقــاً طــالِعــاً جُـلَّنـارُهُ
ظَـنَـنـتَ غُـصـونَ البـانِ عُـدنَ شَـقيقا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك