وكم حديثٍ كأنه سمرٌ

9 أبيات | 221 مشاهدة

وكــــم حـــديـــثٍ كـــأنـــه ســـمـــرٌ
قـد مـر لي فـي الزنـا مع السمر
وافــرة الردف فــهــو يــثــقـلهـا
لطــيــفــةُ الكـشـح نـضـوة الخـصـر
طـعـم خـراهـا مـع طـعـم فـيـشـلتي
يــشـبـه طـعـم اللبـا مـع التـمـر
لو لم أشــبــب بــشـعـر عـانـتـهـا
مــا طــاب للنــاس كــلهــم شـعـري
قيل لأيري وقد رأوه ولا الهار
ب بـــعـــد الحــصــول فــي الأســر
يــشـتـد بـعـد العـشـا إلى حـرهـا
عــدواً بــال حــشــمــةٍ ولا فــكــر
مــا لك هـو ذا تـطـيـر قـال لهـم
أطــيــر مــســتــعــجـلاً إلى وكـري
ولي خــصــى لو خـرجـت أعـرضـه اش
تــــراه مــــنــــي بــــروحــــه دري
إيــــري عــــليـــه كـــأنـــه وتـــدٌ
قــد عــلقــت فــيــه دبــة البــزر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك