هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ

للشاعر الشريف الرضي

1
وَكَـم صـاحِـبٍ كَـالرُمـحِ زاغَـت كُعوبُهُ
أَبـى بَـعـدَ طـولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما
2
تَــقَــبَّلــتُ مِـنـهُ ظـاهِـراً مُـتَـبَـلِّجـاً
وَأَدمَــجَ دونــي بــاطِــنـاً مُـتَـجَهِّمـا
3
فَـأَبـدى كَـرَوضِ الحَـزنِ رَقَّتـ فُـروعُهُ
وَأَضـمَـرَ كَـاللَيـلِ الخُـدارِيِّ مُـظلِما
4
وَلَو أَنَّنــي كَــشَّفــتُهُ عَــن ضَــمـيـرِهِ
أَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما
5
فَلا باسِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداً
وَلا فـاغِـراً بِالذَمِّ إِن رابَني فَما
6
كَـعُـضـوٍ رَمَـت فـيـهِ اللَيالي بِفادِحٍ
وَمَـن حَـمَـلَ العُـضـوَ الأَليـمَ تَأَلَّما
7
إِذا أَمَــرَ الطِـبُّ اللَبـيـبُ بِـقَـطـعِهِ
أَقــولُ عَــســى ضَــنّــاً بِهِ وَلَعَــلَّمــا
8
صَــبَــرتُ عَــلى إيـلامِهِ خَـوفَ نَـقـصِهِ
وَمَن لامَ مَن لا يَرعَوي كانَ أَلوَما
9
هِـيَ الكَـفُّ مَـضٌّ تَـركُهـا بَـعدَ دائِها
وَإِن قُـطِـعَـت شـانَـت ذِراعـاً وَمِعصَما
10
أَراكَ عَـلى قَـلبـي وَإِن كُـنتَ عاصِياً
أَعَـزَّ مِـنَ القَـلبِ المُـطـيـعِ وَأَكرَما
11
حَـمَـلتُكَ حَملَ العَينِ لَجَّ بِها القَذى
وَلا تَنجَلي يَوماً وَلا تَبلُغُ العَمى
12
دَعِ المَـرءَ مَـطـوِيّـاً عَلى ما ذَمَمتَهُ
وَلا تَـنـشُرِ الداءَ العُضالَ فَتَندَما
13
إِذا العُـضـوُ لَم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُ
عَـلى مَـضَـصٍ لَم تُـبقِ لَحماً وَلا دَما
14
وَمَـن لَم يُـوَطِّنـ لِلصَـغيرِ مِنَ الأَذى
تَــعَــرَّضَ أَن يَــلقــى أَجَـلَّ وَأَعـظَـمـا

عن القصيدة

«وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ» قصيدة للشاعر الشريف الرضي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «وَكَـم صـاحِـبٍ كَـالرُمـحِ زاغَـت كُعوبُهُ ... أَبـى بَـعـدَ طـولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما». ولـالشريف الرضي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0