وكم قد بلاني الدّهر بالصّحب فانثنوا

6 أبيات | 215 مشاهدة

وكم قد بلاني الدّهر بالصّحب فانثنوا
ذئابــاً وقــد أوليــتــهـم كـلّ مـاليـا
ولم أك أدري أنــهّــم يــغــدرون بــي
وقـد كـنـت فـي حـبـيّ لهـم مـتـفـانـيـا
عــن المــتــنــبــيّ حـزت درسـاً حـفـظـتـه
وأحـللتـه فـي الصّـدر إذ كـان غـاليا
خــلقــت وفــيــاً لو رجـعـت إلى الصّـبـا
لفـارقـت شـيـبـي مـوجـع القـلب باكيا
جــمــيـع الورى عـنـدي سـواء أجـلّهـم
وأخــدم صــحــبــي فــيـهـم والأعـاديـا
يــظـلّ الفـتـى مـنّـا كـبـيـراً بـنـفـسـه
ولو جــاءه الدّهــر الخـؤون مـعـاديـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك