وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌ
5 أبيات
|
277 مشاهدة
وَكَـم كـانَ لي قِـدمـاً قَـصـيدٌ ومقصدٌ
أَقـامـا عَـلى وَعـدٍ بِـكُـفأَينِ لِلمَجدِ
مَـنـازِلُ كـانَـت فـي اِنـتِظارٍ لِساكِنِ
فَدونَكَ سُكناها عَلى الطائِرِ السَعدِ
وَلَم يَهـدِنـي قَـصـدٌ إِلى قَـصـدِ مَدحِهِ
فَـأُطـنِـبَ إِلّا أَن يَـكونَ عَلى القَصدِ
وَمِـن قَـبـلِهِ كُـنّـا نُـرَجّـيـهِ لِلمُـنـى
فَـأَمّـا لِتَـحـبـيـرِ الثَناءِ فَمِن بَعدِ
عُلاً فَوقَ غياتِ المَقولِ وَمُنتَهى ال
ثناءِ وَوُسعُ الحَمدِ مِن أَوسَعِ الجَهدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك