وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَت

11 أبيات | 527 مشاهدة

وَكُـنـتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَت
لَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
وَأُشـرِفُ بِـالقـورِ اليَـفـاعِ لَعَـلَّني
أَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
حَـمـامَـةَ بَـطـنِ الوادِيَـيـنِ تَـرَنَّمي
سَـقـاكِ مِـنَ الغُـرِّ العِذابِ مَطيرُها
أَبـيـني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماً
وَلا زِلتِ فـي خَـضراءَ دانٍ بَريرُها
تُـغـالِبُـنـي نَفسي عَلى تَبَعِ الهَوى
وَقَد جاءَ نَفسي مِن هَواها نَذيرُها
وَأَمـرٌ يُـرَجّـي النَـفـسَ لَيـسَ بِضائِرٍ
وَتَـخـشـى عَـلَيها ضَيرَةَ ما يَضيرُها
وَقَـد قُـلتُ لِلنَـفـسِ اللَجوجِ نَصيحَةً
مَـقـالَ شَـفـيـقٍ لَو تَـعـيـهِ ضَميرُها
فَـأَنـبَـأتُهـا أَنَّ الحَـيـاةَ وَأَهلَها
كَـعـارِيَـةٍ أَوفـى بِهـا مُـسـتَـعيرُها
إِلى أَهــلِهـا إِنَّ العَـوارِيَ حَـقُّهـا
أَداءٌ بِـإِحـسـانٍ إِلى مَـن يُـعـيرُها
قِـفـا فَـاِسـأَلا يـا صـاحِبَيَّ حَمامَةً
تُـخَـبِّرُنـا عَـن أَهـلِهـا أَو نُطيرُها
حَـمـامَـةَ بَـطـنِ الوادِيَـيـنِ تَـرَنَّمي
سَـقـاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادي مَطيرُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك