وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ

6 أبيات | 239 مشاهدة

وَكُـنـتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ
وَأُخـرى بِـنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
فُـطـورًا أَكُـرُّ الطَـرفَ نَـحـوَ تِهامَةٍ
وَطـورًا أَكُـرُّ الطَّرفَ كرًّا إِلى نَجدِ
وَأَبـكـي إِذا فـارَقـتُ هِندًا صبابَةً
وَأَبكي إِذا فارَقتُ دَعدا عَلى دَعدِ
وَكانَ الصِبا خِدنَ الشَبابِ فَأَصبَحا
وَقَـد تَـرَكاني في مَغانيمِها وَحدي
فــوالله مــا أدري أَطــائِفُ جِــنَّةٍ
تَـأوَّبَـنـي أَم لَم يَـجِـد أَحـدٌ وَجدي
فـلا تَـلحَياني إِن جَزَعتُ فَما أَرى
عَـلى زَفَـراتِ الحُـبِّ مِـن أَحَـدٍ جَـلدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك