البيت العربي
وكنت ترى هنا رجلاً طريحاً
عدد ابيات القصيدة:8
وكـنـت تـرى هـنـا رجـلاً طريحاً
مـن الأوصـاب ما ضمد الجروحا
يـمـدّ يـديـه يستجدي الشّحيحا
وذاك يـغـضّ عـن بـذل العـطـيّه
هـــنـــا أمّ وأطــفــال صــغــار
تــعـمّهـم الخـصـاصـة والبـوار
يــذوقــون البــلاء ولا ديــار
تـقـيـهـم أو تصون من المنيّة
هنا الأموات يأكلها الفقير
هـنـا الإنسان تنقره الطّيور
هـنـا أمٌ يـطـيـب لهـا الصّـغـير
فــتــنــهــشـه بـنـابٍ بـربـريـه
مـشـاهـد يـقـشـعرّ لها الشّعور
وتـنـقـبـض الجـوانـح والصّدور
وهـــول لم تـــســطــره الدّهــور
ولا تـاريـخ عـصـر الجـاهـلية
مشاركات الزوار
شاركنا بتعليق مفيد
الشاعر: إبراهيم المنذر
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950