قصيدة وكنت ترى هنا رجلا طريحا للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

وكنت ترى هنا رجلاً طريحاً


عدد ابيات القصيدة:8


وكنت ترى هنا رجلاً طريحاً
وكـنـت تـرى هـنـا رجـلاً طريحاً
مـن الأوصـاب ما ضمد الجروحا
يـمـدّ يـديـه يستجدي الشّحيحا
وذاك يـغـضّ عـن بـذل العـطـيّه
هـــنـــا أمّ وأطــفــال صــغــار
تــعـمّهـم الخـصـاصـة والبـوار
يــذوقــون البــلاء ولا ديــار
تـقـيـهـم أو تصون من المنيّة
هنا الأموات يأكلها الفقير
هـنـا الإنسان تنقره الطّيور
هـنـا أمٌ يـطـيـب لهـا الصّـغـير
فــتــنــهــشـه بـنـابٍ بـربـريـه
مـشـاهـد يـقـشـعرّ لها الشّعور
وتـنـقـبـض الجـوانـح والصّدور
وهـــول لم تـــســطــره الدّهــور
ولا تـاريـخ عـصـر الجـاهـلية
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950