وكيفَ أرجو راحةً في هوىَ
12 أبيات
|
163 مشاهدة
وكـــيـــفَ أرجــو راحــةً فــي هــوىَ
كــلَّفــنــي بَـلواهُ مـا لا أطـيـق
بـــيـــنَ ضـــلوعـــي زَفــرةٌ كــلَّمــا
أخــفــيــتُهــا نَــمَّ عــليَّ الشَّهـيـقْ
وَيْــلي عــلى قَـلبـي ومـا نـالَهُ
مـن حُـبِّ ظـبـيٍ لم يَـكُـنْ بـي رَقـيق
رَمــــى فُـــؤادي بِـــســـامِ القِـــلى
ولم أكُــنْ مــنــهُ بِهــذا حَــقـيـق
واقْــتـادَنـي بـالرِّفـقِ حـتّـى إذا
مـــلَّكـــتُهُ مِـــنِّيـــَ ذُلَّ الرَّفــيــق
عــزَّ عــلى بَــخــتــي حـتـى اغـتَـدى
بــحـيـثُ ألقـى وَكْـرُهُ الشَّوْذَنـيـق
وحــــقَّ لي وَجْــــدي عــــلى شــــادنٍ
أدَقَّ جِــســمــي مـنـهُ خَـضـرٌ دَقـيـق
ومَـــبـــسِـــمٌ عـــذبٌ حـــكـــى لُؤلؤاً
مــركَّبــاً فــي سَــفَــطٍ مـن عَـقـيـق
وشـــاهـــدٍ يَـــشـــهـــدُ فـــي خَــدِّهِ
أنْ ليـسَ فـي الحـسـنِ لهذا رَفيق
فـــكـــلَّمـــا عـــذَّبـــنـــي هَـــجْـــرُهُ
صِحتُ منَ الوَجدِ: الحَريقَ الحريقْ
يـا أيُّهـا الناسُ ارحَموا مُدْنَفاً
قَــيَّدَهُ العِــشــقُ بــقــيــدٍ وثَـيـق
أســـكَـــرَهُ العِـــشـــقُ بــكــاســاتِهِ
فــليــسَ يَـرْجـو أبـداً أنْ يُـفـيـق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك