وكيفَ أرجو راحةً في هوىَ
للشاعر علي بن علي بن حسان
1
وكـــيـــفَ أرجــو راحــةً فــي هــوىَ
كــلَّفــنــي بَـلواهُ مـا لا أطـيـق
2
بـــيـــنَ ضـــلوعـــي زَفــرةٌ كــلَّمــا
أخــفــيــتُهــا نَــمَّ عــليَّ الشَّهـيـقْ
3
وَيْــلي عــلى قَـلبـي ومـا نـالَهُ
مـن حُـبِّ ظـبـيٍ لم يَـكُـنْ بـي رَقـيق
4
رَمــــى فُـــؤادي بِـــســـامِ القِـــلى
ولم أكُــنْ مــنــهُ بِهــذا حَــقـيـق
5
واقْــتـادَنـي بـالرِّفـقِ حـتّـى إذا
مـــلَّكـــتُهُ مِـــنِّيـــَ ذُلَّ الرَّفــيــق
6
عــزَّ عــلى بَــخــتــي حـتـى اغـتَـدى
بــحـيـثُ ألقـى وَكْـرُهُ الشَّوْذَنـيـق
7
وحــــقَّ لي وَجْــــدي عــــلى شــــادنٍ
أدَقَّ جِــســمــي مـنـهُ خَـضـرٌ دَقـيـق
8
ومَـــبـــسِـــمٌ عـــذبٌ حـــكـــى لُؤلؤاً
مــركَّبــاً فــي سَــفَــطٍ مـن عَـقـيـق
9
وشـــاهـــدٍ يَـــشـــهـــدُ فـــي خَــدِّهِ
أنْ ليـسَ فـي الحـسـنِ لهذا رَفيق
10
فـــكـــلَّمـــا عـــذَّبـــنـــي هَـــجْـــرُهُ
صِحتُ منَ الوَجدِ: الحَريقَ الحريقْ
11
يـا أيُّهـا الناسُ ارحَموا مُدْنَفاً
قَــيَّدَهُ العِــشــقُ بــقــيــدٍ وثَـيـق
12
أســـكَـــرَهُ العِـــشـــقُ بــكــاســاتِهِ
فــليــسَ يَـرْجـو أبـداً أنْ يُـفـيـق
تعليقات القراء 0